أكدت {مدونة السلوك المهني والأخلاقي لقطاع الإعلام في سوريا} والتي تم إطلاقها مؤخراً، أن الأشخاص ذوي الإعاقة ليسوا مادة للشفقة أو الإثارة، بل مواطنون كاملو الحقوق، لهم صوت ودور وإسهام حقيقي في المجتمع.

وشددت على أن الإعلام مسؤول عن تقديمهم بكرامة، دون تنميط أو تمييز، وعن دمجهم في الخطاب العام بوصفهم جزءاً أصيلاً من هذا المجتمع.

اليوم، تقع مسؤولية مضاعفة على الإعلاميين وصنّاع المحتوى بأن: يُشركوا الأشخاص ذوي الإعاقة في موادهم الإعلامية، وأن يحترموا كرامتهم، ويتجنبوا أي طرح مسيء أو سلبي بحقهم.

فالإعلام المسؤول يُنصف .. ولا يُقصي.