تخيل أن يكون مولودك القادم من الأشخاص ذوي الإعاقة..
هذا السؤال هو مدخل بحثي-تحليلي، لمقال رأي أنهيت كتابته مؤخراً..
ينطلق المقال من سؤال بسيط ظاهرياً، ثقيل في تبعاته:
هل الإعاقة نقص في الفرد، أم نتيجة تصميم اجتماعي لا يتسع للاختلاف؟
يعتمد المقال على مراجعة دراسات في علم الأعصاب حول التكيف العصبي وتعويض الحواس، وعلى تحليل اجتماعي-ثقافي لكيفية تعامل المجتمعات مع الاختلاف الجسدي والحسي، وصولاً إلى مساءلة مفاهيم العمل والاستقلال والكرامة الاقتصادية للأشخاص ذوي الإعاقة.
هذا النص ليس مقالاً توعوياً ولا خطاباً عاطفياً، بل محاولة لفهم ما الذي ينتظر الطفل، والأسرة، والمجتمع… حين نقرر أن ننظر إلى الإعاقة بوصفها واقعاً إنسانياً، لا استثناء.
كتابة: عبد الكريم خربوطلي
تم إعداد هذه المادة ضمن إطار الدورة التدريبية حول “التغطية الإعلامية لقضايا الإعاقة”، التي نُفِّذت بدعم من #اليونسكو و معهد الجزيرة للإعلام.
