# Akkazeh عكازة ## Posts - [زواج ذوي الإعاقة .. حقٌ دفنهُ المجتمع في مقبرة الجهل](https://akkazeh.net/3295/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%ad%d9%82-%d8%af%d9%81%d9%86%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/): في عالم ينادي بالمساواة، لا يزال الأشخاص ذوو الإعاقة يواجهون تهميشاً مؤلماً حين يتعلق الأمر بأبسط حقوقهم، كالحب والزواج والإنجاب. بين نظرات الشفقة والمعتقدات الخاطئة المتجذرة، يُصوَّر هؤلاء الأفراد وكأنهم غير قادرين على الحب، أو غير مؤهلين للعلاقات العاطفية والجنسية، أو حتى عاجزين عن بناء حياة مستقلة. تلك الأفكار المغلوطة، وإن بدت غير معلنة، تحاصرهم في دوائر من العزلة، وتغذي تصورات اجتماعية تقصيهم عن حقهم الطبيعي، وكأن ارتباطهم بشريك هو الاستثناء عن القاعدة، أو كأنهم مطالبون بإثبات إضافي لأهليتهم للحياة الزوجية. وهو ما يستدعي ضرورة تفكيك الحواجز الذهنية لدى المجتمع بما يضمن التعامل معهم كأشخاص قادرين على الحب والزواج. «ظن... - [ذوو الإعاقة في زمن الحرب: المعلومة وسيلة للنجاة](https://akkazeh.net/3270/%d8%b0%d9%88%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8/): في أوقات الحروب والأزمات، تتفاقم معاناة الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، وعلى رأسها الأشخاص ذوو الإعاقة. وفي الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، كما في غيرها من الصراعات، واجهت هذه الفئة تحديات قاسية، لعلها أبرزها صعوبة الوصول إلى المعلومات الضرورية التي تلبي احتياجاتهم وتضمن سلامتهم، وتمكنهم من اتخاذ قرارات مصيرية. كان الصم والمكفوفون من بين الأكثر عرضة للخطر، إذ وجدوا أنفسهم معزولين تماماً عن العالم الخارجي، غير قادرين على استيعاب ما يحدث حولهم، اضطر كثيرون منهم إلى الاعتماد على أفراد عائلاتهم أو جيرانهم لفهم مجريات الأحداث. ومع غياب قنوات إعلامية مخصصة أصبحوا عاجزين عن التمييز مثلاً بين اختراق الطائرات لجدار الصوت... - [نساء ربحن الحرب، ثلاث قصص تتحدى الإعاقة](https://akkazeh.net/3250/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%b1%d8%a8%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9/): رغم المناشدات المستمرة التي وجّهها المعنيون خلال عام كامل من الحرب الإسرائيلية على لبنان، ظلّ المسؤولون يرفعون راية العجز عن شمول الأشخاص ذوي الإعاقة في خطط الطوارئ التي وُضعت قبل الحرب. ونتيجة لذلك، بقي هؤلاء الأشخاص كما تصفهم لجنة الأمم المتحدة “ضحايا الصراع المنسيون”. ورغم أن لبنان قد شهد نزاعات سابقة أثّرت بشكل مماثل على هذه الفئات، إلا أنّ حرب عام 2024 كانت نقطة تحول بارزة في حجم المعاناة والتمييز الممنهج الذي تعرّضوا له. يرى فايز عكاشة، مدير مؤسسة مؤشرات تنموية، أن: “هذه الحرب جاءت لتكشف عمق الإهمال الذي تعرّضت له احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة على مدى سنوات طويلة، لا... - [محاكمة في الظلام، قصة إبراهيم حولاني](https://akkazeh.net/3226/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%8c-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a/): القصة التالية تروي تجربة مؤلمة لشاب كفيف اسمه ‘إبراهيم حولاني’ تعرض للاعتقال والتعذيب في سوريا بسبب انتمائه لمنطقة معينة، حيث بدأ الأمر بمضايقات على حاجز أمني أثناء محاولته الانتقال بين الجامعات، ثم تصاعدت الأحداث حتى اختُطف وتعرض لتعذيب قاسي. رغم الألم والمعاناة، واجه مصيره بإيمان وقوة، وعندما علم لاحقاً بأن جلاده يطلب المغفرة، سامحه من قلبه، مؤكداً أن الحقد مرض لا يستحق أن يُورث. ننقل القصة لك على لسانه كما نشرها على صفحته على الفيسبوك: متل هاليوم شفت القهر بأبشع ألوانه .. بمتل هاليوم شفت الغدر بكل معناه ..القصة بدأت من أحد حواجز طريق المطار، يومها كنت راجع من حمص... - [قصة رشا في ليلة سقوط النظام السوري](https://akkazeh.net/3216/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b1%d8%b4%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a/): حتى صباح السابع من ديسمبر كانت رشا خازم تعتقد أن سقوط بشار الأسد أو هروبه شيء مستحيل، «ممكن يتسبب بموت كل العالم ولا يهرب»، تقول الشابة الصمّاء مستعيدة ذكرياتها عن الأيام القليلة التي سبقت سقوط نظام الأسد، بينما تتولّى فرح التل وهي مترجمة رسمية للغة الإشارة تحويل ذكرياتها إلى كلمات. تعيش رشا (23 عاماً) مع والديها الأصمّين منزلاً متواضعاً في حيّ «أسد الدين»، وهو حي عشوائي على أطراف جبل قاسيون في العاصمة السورية دمشق. عانت الأسرة على امتداد الحرب تحديات مضاعفة فحاسة السمع غير موجودة في المنزل للتنبيه الاستباقي من أي خطر خارجي، وهذا يجعل الخوف من المجهول حاضراً في... - [Rasha, on the Night the Syrian Regime Collapsed](https://akkazeh.net/3212/the-story-of-rasha-the-deaf-girl-from-the-night-the-syrian-regime-collapsed/): Until the morning of Dec. 7, Rasha Khazem never believed that Bashar al-Assad could fall, let alone flee. “He would rather cause the death of the whole world than relinquish power,” recalls the young deaf woman, recounting the days leading up to the regime’s collapse. Her memories are conveyed through Farah al-Tall, a sign language interpreter, who translates Khazem’s signs into words. Khazem, 23, lives with her deaf parents in a modest house in Asad al-Din, a slum on the outskirts of Mount Qasioun in Damascus. Throughout the war, the family faced compounded challenges; their inability to hear meant they... - [الإعاقة في الإعلام اللبناني.. تغطية بالمناسبات وضعف كفاءة الصحفيين](https://akkazeh.net/3199/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a/): خمسة عشر عاماً مرت على إصابته بالشلل نتيجة حادث سقوط، قبل أن يجري فادي الصايغ (61 عاماً) أول مقابلة صحفية مع وسيلة إعلامية يناقش فيها قضايا الإعاقة، ومنذ ذلك الحين وهو يلحظ ضعف التغطية ونمطية أساليبها وأفكارها. ينتقد الصايغ، وهو الناشط الحقوقي، كيف أن الإعلام اللبناني والعربي عموماً يحصر تقديم الأشخاص ذوي الإعاقة في صور نمطية قائمة على مفاهيم اجتماعية خاطئة، لا تساعد على تحقيق هدفهم بالاندماج في المجتمع وتحصيل مختلف الحقوق. يُشكل الأشخاص ذوي الإعاقة حوالي 15 بالمئة من المجتمع اللبناني، وفقا لتقديرات. وعلى وجه الدقة، أفاد أحدث مسح أجرته إدارة الإحصاء المركزي بالتعاون مع منظمة العمل الدولية عام... - [الحظ الأعمى: حياة المكفوفين على الطرقات](https://akkazeh.net/3184/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d9%89-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%81%d9%88%d9%81%d9%8a%d9%86-%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%aa/): هل هو مجرور للصرف الصحي؟ حفرة؟ نفق؟ لافتة؟ أغصان أشجار؟ سيارة متوقفة على الرصيف؟ أم ربما نهر من النفايات؟ ماذا يخبئ الحظ للكفيف السوري اليوم؟ سؤال نطرحه على أنفسنا قبل أن نغادر المنزل، ونتمنى من أعماق قلوبنا ألّا نصطدم أو نقع (حرفياً) في إجابته. ضجت وسائل التواصل الاجتماعي قبل أيام بخبر سقوط الشاب ‘ابراهيم حولاني’ في أحد روافد نهر بردى، نتيجة غياب سور يحمي سلامة المارة. تم إنقاذه لاحقاً، بعد أن تعرض لأضرار نفسية وجسدية ومادية. تباينت التعليقات بين تعاطف كبير مع الشاب، وانتقاد لخروجه بمفرده، وتوجيه اللوم إلى الجهات المعنية، التي سارعت لإصلاح السور عقب الحادثة. هذا التطور دفع... - [حقوق بلا ترجمة: حين يعجز القانون عن سماع الصم](https://akkazeh.net/3173/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d8%ac%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9/): وقع الاختيار على مقهى وسط العاصمة دمشق بالقرب من البرلمان السوري، ليكون مكان الاجتماع الأول لفريق عمل هذا التحقيق، يومها التقينا بشابة أنيقة ذات شعر أسود طويل ووجه ناعم، خطفت أنظار الحاضرين بجمالها وطاقتها، سرعان ما اكتشفنا أنها رشا، الفتاة الصماء التي ضجّ المكان بحركات يديها ولغة عيونها. تنحدر رشا خازم من عائلة صماء بالكامل، لكنها نشأت في بيئة مثقفة، أطلعتها على حقيقة وجود أشخاص مختلفين عنها في الحياة. بحركات يديها وتعابير وجهها شرحت لنا، فيما تولت صديقتها فرح ترجمة كلامها: “رغم إدراكنا لوضعنا كصم وسط آلاف المتحدثين، إلا أن الحاجز فيما بيننا كان يكبر كلما كبرنا؛ سواء عند التعلم... - [خطوات للاعتناء بالصحة النفسية خلال الأزمات](https://akkazeh.net/3162/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/): في اليوم العالمي للصحة النفسية، علينا أن ندرك أن القدرة على توفير الرعاية النفسية تظل محدودة، فالتحديات موجودة خاصة بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة في الأوقات الحرجة مثل الحروب والنزوح. ولكن، هل جربت أن تكون الداعم الأول لنفسك؟ هنا نقدم لك عشرة خطوات بسيطة قد تصنع فرقاً وتساعدك على تجاوز الصعوبات. - [الحلقة 02 | قصص من حياة المكفوفين في سوريا](https://akkazeh.net/3155/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%81%d9%88%d9%81%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/): في الحلقة الثانية من #بودكاست_عكازة، نستكشف واقع المكفوفين في سوريا من خلال تجربة ضيفنا المميز وسيم كناكرية. ونناقش التحديات التي يواجهها المكفوفون في الحياة اليومية، بدءاً من التنقل في الشوارع، وصولاً إلى التكنولوجيا والتعليم، وكيفية تغيير المفاهيم المجتمعية وتوفير الدعم الذي يحتاجونه لبناء حياة أكثر استقلالية. - [المجتمع الذي يرى نفسه كاملاً](https://akkazeh.net/3144/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%89-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%8b/): «لك حاج تزمر، ما شايفني عبّطالع العاجز»؟ صرخ سائق سيارة الأجرة، ردّاً على احتجاج سائق غاضب، بينما كنت أجهد لجرّ ساقي إلى المقعد الخلفي من السيارة، بعد أن وضعتُ عكّازيّ في المقعد الأمامي. حصل ذلك قبل خمسة عشر عاماً وسط مدينة حلب، وكان واحداً من مواقف كثيرة مشابهة عايشتُها أربع سنوات، لم أكن قادراً على المشي خلالها من دون عكّازين، بسبب ظروف صحّية طارئة. في موقف آخر، توقّف السائق أمام شرطي المرور، وطلب السماح له بسلوك اتجاه معاكس، بذريعة أنّه يريد إيصال العاجز (أنا) بسرعة، «لأنو إجرو عبتوجعو كتير ولازم ياخد الإبرة، ما بدي أبرم ويطول الطريق». في المرتين، ابتلعت... - [الحلقة 01 | الصحة النفسيّة لذوي وذوات الإعاقة](https://akkazeh.net/3138/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d9%88%d8%b0%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9/): في الحلقة الأولى من #بودكاست_عكازة، نستضيف المعالجة النفسية خلود هنيدي، للحديث عن الصحة النفسية للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وبالأخص الأمهات المعيلات. ننقاش أيضاً بعض المفاهيم والمصطلحات الخاصة، وأدوار المجتمع والمحيط في الوصول إلى حالة نفسية مستقرة. تم إنتاج هذه الحلقة بدعم من “صوت سوري” ضمن مشروع “نساء حول الإعاقة”، بالتعاون بين منصة #عكازة وجمعية همزة وصل. - [أشكال ومظاهر العنف ضد النساء ذوات الإعاقة](https://akkazeh.net/3128/%d8%a3%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa/): تتعرض النساء والفتيات ذوات الإعاقة -بحسب المنظمة العالمية لتمكين المرأة (WEI)- إلى العنف القائم على النوع الاجتماعي بمعدل يتراوح بين ضعفين إلى ثلاثة أضعاف العنف الذي تتعرض له النساء الأخريات، ومن الواضح أنهن يتعرضن لأشكال مختلفة من التمييز بسبب إعاقتهن، ومن سوء المعاملة لفترات زمنية أطول، وعقبات أكثر تعقيداً تمنعهّن من تجاوز التعنيف والسعي للعدالة. ومع ذلك، نادراً ما تعالج القوانين والسياسات القائمة مخاوف النساء والفتيات ذوات الإعاقة المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، فضلاً عن صعوبة الوصول إلى بيانات دقيقة وشاملة عن حالات العنف المصنفة حسب نوع الجنس والإعاقة. - [صحة النساء النفسيّة ليست بخير!](https://akkazeh.net/3115/%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%a8%d8%ae%d9%8a%d8%b1/): بحسب الدراسات، تصاب النساء بالاضطرابات والمشكلات النفسية أكثر من الرجال. يُعزى ذلك إلى طبيعة المرأة عموماً، وصعوبة الأدوار المسندة إليها في الإنجاب والتربية وما يترتب على ذلك من تغييرات هرمونية وجسدية واجتماعية. كما يلعب المجتمع دوراً في زيادة نسبة الخطر الذي يواجه صحة المرأة النفسية، إذ لا نمتلك في بيئاتنا المحلية أنماط تربية ملائمة تلبي احتياجات الفتاة العاطفية وتشبع حاجتها للحب والاهتمام. كل هذه الضغوط تتضاعف إذا كانت المرأة أماً لطفل من ذوي الإعاقة، أو إذا كانت هي من ذوات الإعاقة! وهذا ما يجعلنا نطرق ناقوس الخطر … تُنشر هذه المادة بدعم من “صوت سوري” ضمن مشروع “نساء حول الإعاقة”،... - [تجارب أمهات الأطفال ذوي الإعاقة](https://akkazeh.net/3110/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9/): نلتقي بأمهات شجاعات يتحدثن عن تجاربهنّ مع أطفالهنّ ذوي الإعاقة، وتجاربهنّ المختلفة في المحيط، مع لحظات الفخر التي يستمدنها من أطفالهنّ رغم التحديات. ينشر هذا الفيديو بدعم من “صوت سوري” ضمن مشروع “نساء حول الإعاقة”، بالتعاون بين منصة #عكازة وجمعية همزة وصل. - [الإعاقة وآثارها النفسية: حواجز كثيرة يمكن هدمها](https://akkazeh.net/3103/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%b2-%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9/): نتشارك معكم “دراسة الحالة” التالية والتي أعدتها المعالجة النفسية ‘خلود هنيدي’، كجزء من اهتمامنا بفهم العوامل النفسية التي تؤثر على الأمهات المعيلات لأطفال من ذوي الإعاقة، والتي قد لا تكون مرئية بوضوح ولكنها تلعب دوراً حاسماً في تحديد استراتيجات العلاج الفعالة. حضر أمجد (اسم مستعار، عمره 7 سنوات) إلى العيادة برفقة والدته التي لم تستطع أن تخفي خيبتها من وجود طفلٍ كأمجد ضمن أسرتها “النموذجية”. عانى أمجد من ضعفٍ شديد في النظر، لم تستطع نظارته ذات العدسات السميكة أن تجعله قادراً على القراءة أو متابعة أفلام الصور المتحركة بشكلٍ جيد، بالإضافة إلى حَوَلٍ وحشي في عينه اليمنى جعل التواصل البصري... - [لاجئات حول الإعاقة: طبقات لا متناهية من الشقاء](https://akkazeh.net/3097/%d8%b7%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%82%d8%a7%d8%a1/): تدهورت الأوضاع الإنسانية للاجئين السوريين في لبنان، بالتزامن مع الحرب على غزة وجنوب لبنان. وتنَحّت المنظمات الأممية والدولية عن دعم احتياجات اللاجئين، فتقلّصت المساعدات لتصبح معدومة وغير متوفرة، فيما لا يزال اللاجئون يواجهون الانتهاكات يومياً. يعيش ذوو الإعاقة وأهاليهم من اللاجئين السوريين حياةً أقسى من أقرانهم. ويعود ذلك للمعاناة اليومية، والاحتياجات المضاعفة التي يسعون لتلبيتها في ظروف اقتصادية واجتماعية مريرة. يكمن الهاجس الدائم لهؤلاء الأهالي في تأمين متطلبات حياة عادلة لأبنائهم وبناتهم؛ بدءاً بتوفير الغذاء والطبابة واللباس وليس انتهاءً بالبحث المستمر عن فرص التعليم والمدارس.. فيما تتحمل النساء والفتيات ضمن الأسرة العبء الأكبر من رعاية ذوي الإعاقة، بدون توزيع عادل... - [عن طفلي الذي خذله رفاقه](https://akkazeh.net/3093/%d8%b9%d9%86-%d8%b7%d9%81%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%ae%d8%b0%d9%84%d9%87-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%87/): كتبت مها هنيدي، والدة شاب من قصار القامة: مرةً.. وحين حار الطبيب في سبب انغلاق الشريان الأمامي لقلبي كتبت: “في عروقي، طفلٌ فاتَ قامَتَهُ أن تطولَ فتلحقَ بقاماتِهم ..خذلَهُ الرفاقُ فكُبُروا وخلُّوه قادراً أبداً على الارتماءِ بحضني ..وعلى السُّكنى داخلَ شرياني .. فأغلقه” اليوم، أنظرُ إلى ما كتبتُ بعينٍ أخرى، فأرى في كرم سبباً لطولِ العمر لا لقصفه. سبباً يُنعش القلبَ ولا يُجهده. يفتحُ كلّ الشرايين ولا يغلقها. أرى نفسي والكثيرين من حولي أكثر “احتياجاً خاصاً” من كرم. أعدمُ الحيلة في تدبير الأمور، فيما يعيش هو في بحثاً دائماً عن الحلول. أعجَزُ عن الحركة وأكثرَ التصاقاَ بالمكانِ وبالموجودِ والمسموح، فيما... - [أرواح متكسرة .. الإعاقة لا تكتفي بأجساد السوريات!](https://akkazeh.net/3081/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a3%d8%ac%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa/): كل يوم عند العاشرة صباحاً، تنطلق دعاء (10 سنوات) برفقة والدها من المخيم الأزرق جنوب مدينة معرة مصرين إلى مركز العلاج الفيزيائي شمال المدينة. هناك، تخضع لجلسات علاجية مؤلمة، يتضاعف فيها الألم حين يتعذر على والدها العثور على وسيلة نقل، مما يضطر الفتاة الصغيرة إلى السير لأكثر من كيلومترين على قدميها المصابتين بالتشوه، نتيجة نقص في الأنسجة أثرت بشكل كبير على طريقتها في النطق والمشي. في حين تقضي والدة دعاء وقتاً طويلاً في رعاية طفلتها التي تتطلب عناية خاصة تتجاوز إمكانيات الأسرة المحدودة في الخيمة التي يعيشون فيها. ومع ذلك، لا تزال دعاء تحاول الذهاب إلى مدرسة المخيم، المؤلفة من... - [رسالة إلى سالي: 'بس احكيني'](https://akkazeh.net/3073/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d8%b3-%d8%a7%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%86%d9%8a/): كتبت كندة بركة، والدة شابة مصابة بطيف التوحد: مدهشةٌ كقوسَ قزحٍ بعد مطر غزير .. غريبةٌ كفرخ ِالبطِّ القبيحِ في تلك الحكاية .. هي لؤلؤتي وأنا المحارةُ الأمُّ، أضيف لها من عُصارةِ الروحِ في كلّ عامٍ طبقةً جديدةً تزدادُ تألقاً ونزداد أملاً وإيماناً. أحملُ همهَّا الثقيلَ على كتفي كما يحمل سيزيفُ صخرتَه. أحملُها بحبٍّ وشجاعةٍ وأدعو الله كلّ يومٍ أن أكونَ جديرةً بها. أدفعُها باتجاه القمةِ تواجهُنا العواصفُ ووعورةُ الطريقِ، ونظراتٌ تطعنُ صبرَنا في الصميم. نقعُ .. ننهارُ .. ونستجمعُ قِوانا ونبدأُ من جديد .. نحن أهلُ الأطفالِ من ذوي التحدياتِ عموماً، ومن ذوي التوحدِ خصوصاً، نعيشُ تداعياتِ الأزمةِ وكلَّ... - [مرشحون في الظلّ .. ذوو الاعاقة يخوضون الانتخابات](https://akkazeh.net/3051/%d8%b0%d9%88%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%8a%d8%ae%d9%88%d8%b6%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa/): بالإعلانات الطرقية والمنشورات الإلكترونية والصور المرفقة بالشعارات، يسعى مرشحو مجلس الشعب إلى حصد تأييد الناخبين السوريين في معركتهم القادمة منتصف شهر تموز/يوليو 2024، لكن سيدة واحدة استطاعت جذب انتباه الكثيرين بصمتها وبكونها أول صماء تخوض غمار الانتخابات البرلمانية. هدى محمد، الصماء الوحيدة الحاصلة على شهادة الماجستير في سوريا، والتي ترأس مجلس إدارة جمعية “إشارتي”، كان حلمها منذ الطفولة أن تصبح نائباً في البرلمان، فهي تؤمن أن العلم والعمل هما الوسيلة الأفضل لكسر الصورة النمطية الموسومة بالشفقة أو الاستهزاء تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة. إعلانات ترشح مشابهة لأصحاب إعاقات مختلفة هي أهم ما يميز هذه الدورة الانتخابية، ما يعكس ارتفاع وعي هذه... - [الإعاقة خارج أجندات وسائل الإعلام اللبنانية](https://akkazeh.net/2990/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/): رغم الجهود المبذولة في تطوير السياسات والأدوات لتوفير “إعلام دامج” على صعيد الدول والمؤسسات، لا تزال مسألة الإعاقة في أدنى سلم أولويات وسائل الإعلام اللبنانية، لجهة التنوع وإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة. بل تساهم القنوات الإعلامية في معظم الأحيان بترسيخ التصورات النمطية حول الأشخاص المعوقين، من خلال تقديمهم في إطارين جامدين: إما كأشخاص يستحقون الشفقة والإحسان أو كأبطال خارقين، دون مراعاة احتياجاتهم الخاصة والمختلفة في توفير محتوى دامج يضمن وصولهم إلى الأخبار والمعلومات. والنتيجة هي تهميش قضايا الإعاقة في التغطية الإعلامية، أو تناولها بسطحية دون الغوص في عمق المشكلة أو متابعة موضوعاتها بشكل مستمر. فبحسب الاستبيان الذي أجرته منصة عكازة في... - [فرحة “العيدية” و دروس الثقة](https://akkazeh.net/3019/%d9%81%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a9/): مثل أي شاب في عمري، أترقب الأعياد للحصول على “العيدية” وأنا أفكر بالأشياء التي أرغب بشرائها، والأماكن التي سأخرج إليها مع الأصدقاء. في هذا العيد، زارنا لأول مرة صديق قديم لوالدي، مد يده ليصافحني فأشار له أبي بأنني كفيف البصر، فبادر الضيف بإعطائي عيدية ووضع في يدي 20 ورقة نقدية، عرفت ذلك من صوت عدّها. شكرت الضيف وجلست معه لنتحدث، وكل ما كان يشغل تفكيري هو مقدار المبلغ الذي أعطاني إياه، فهل الأوراق هي من فئة الـ 5 ألاف أم الألفين أم ماذا؟ مددت يدي أتحسس العلامات البارزة في طرف النقود، فاكتشفت أنها من فئة الـ 5 آلاف، شعرت بالنشوة... - [في دمشق يُسمح للأصمّ بالقيادة بعد اجتياز شرط “تعجيزيّ”](https://akkazeh.net/2977/%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d9%85%d8%ad-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9/): تتطلب قيادة السيارة اجتماع وتناغم عدة حواس، ورغم أن حاسة السمع قد تبدو ضرورية إلا أنها في الواقع ليست الأكثر أهمية بالنسبة للسائق، ففي الكثير من البلدان يمنع استعمال الزمور إلا عند الضرورة، بالمقابل يتم التأكد من سلامة الرؤية والصحة العقلية والنفسية للسائق، إلى جانب التزامه بالقواعد المرورية والتشريعات. فما هو السبب الذي يقف عائقاً أمام منح أو تجديد رخص القيادة لذوي الإعاقة السمعية في محافظة دمشق على وجه الخصوص، بعد مرور أكثر من أربعين عاماً على السماح لهم بذلك؟ يروي الصمّ قصصهم بكثيرٍ من الحزن والغضب، بالأخص بعد حوادث الظلم التي وقعت عليهم فقط لأنهم غير قادرين على الكلام... - [تحية لأمهات الأطفال من ذوي الإعاقة](https://akkazeh.net/2973/%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9/): في #عيد_الأم نستذكر فئة من الأمهات اللواتي يستحقّن كل تقدير واحترام، ممن يتحدّين مختلف الصعوبات ليقدّمن عناية إضافية لأطفالهن من ذوي الإعاقة. نستذكر الأم التي تواجه مع طفلها صعوبة التقبل وسوء الفهم من المحيط، على شكل عبارات مؤلمة مثل “الله يشفيه / هذا ابتلاء من الله / …” أو على شكل سلوكيات غريبة مثل طلب الأهل من أطفالهم عدم اللعب والتواصل مع الطفل المعوّق. تقول السيدة مها، 45 عاماً، أم لطفل مصاب باضطراب التوحد: “عند زيارتي لمنزل أهلي أتعرض لضغط كبير بسبب سلوكيات ابني المختلفة، وسط مطالبتهم بضربه كي يستقيم سلوكه، ورغم أنني أرفض نصائحهم وأشرح لهم كل مرة طبيعة... - [منصة بريطانية تنشئ مسارات جديدة للصحفيين ذوي الإعاقة](https://akkazeh.net/2968/%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9/): إنّ صعوبة العمل في الصحافة أمر معروف، وهناك المزيد من العوائق التي تواجه الصحفيين ذوي الإعاقة في هذا الأمر. منصة “القدرة اليوم Ability Today”، التي انطلقت في 2014 ومقرها في المملكة المتحدة، تنشر الأخبار، وتُسلط الضوء على الأبحاث، وتبني مسارات للصحفيين ذوي الإعاقة. وقال مؤسس المنصة، جرانت لوجان: “نحاول تغطية الموضوعات التي تدور حول القصص الشخصية والانتصارات الشخصية والأبحاث وأي شيء متعلق بالأشخاص ذوي الإعاقة للمساعدة في تحسين حياتهم”. وتحدثت مع لوجان عن المنصة، وكيف تتوسع إمكانات الوصول والفرص المُتاحة للصحفيين ذوي الإعاقة. بناء المسارات وفي البداية، أطلق لوجان، والذي لديه إصابه في الحبل الشوكي جرّاء حادث سير منذ 20... - [الألغام ومخلفات الحرب، خطر مستمر](https://akkazeh.net/2963/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%ba%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%85%d8%ae%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8%d8%8c-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1/): قطعة بلاستيك، تلوها علبة قصدير، ثم علبة بلاستيكية أخرى، هكذا سيمتلئ الكيس الكبير الذي يحمله نبّاش القمامة على ظهره وهو يسير محنياً وعينه على الأرض، كانت تلك حال ‘محمد’ قبل أن يدوي صوت انفجار عنيف جعله يغيب عن الوعي لساعات طويلة، ليستفيق في أحد مشافي مدينة الحسكة شرق سوريا، منقولاً من مكب النفايات الواقع بالقرب من قريته. مرّ على الحادثة التي وقعت في تموز عام 2018 عدة سنوات، ولم يتغير في نمط حياة الفتى الذي بات في السادسة عشرة من عمره أي شيء، سوى إنه بات يستخدم عكازاً خشبية أثناء عمله، وما زال يتشارك العمل مع الأطفال الذين قاسموه صوت... - [أبو موفق، من متضرر لصانع أطراف بالمجان](https://akkazeh.net/2954/%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d9%85%d9%88%d9%81%d9%82-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%aa%d8%b6%d8%b1%d8%b1-%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%b9-%d8%a3%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%86/): بعد شهرين قضاهما ‘عبد الرحمن الرزج’ نازحاً في إحدى مخيمات الحسكة عام 2018، قرر العودة إلى قريته الكشكية في ريف دير الزور شرق سوريا، لكن تلك العودة أفقدته إحدى ساقيه بانفجار لغم زرعه تنظيم داعــش المتطرف في منزله. حينها قرر الأطباء البتر بعد ثبوت استحالة معالجة أو ترميم الساق، ليصبح الرجل الخمسيني المعيل لأسرة كبيرة، فاقداً للقدرة على الحركة والعمل. ولأن السفر إلى أي منطقة خارج البلدة بحثاً عن «طرف اصطناعي» كانت مسألة مستحيلة أمام قلّة دخل الرجل، قرر عبد الرحمن أن يصنع لنفسه ساقاً بديلة. وبعد ثلاثة أشهر من البتر بدأ في التجارب، ورغم فشله في أربع محاولات لكنه... - [لماذا لا يتولى ذوو الإعاقة مناصب سياسية؟](https://akkazeh.net/2944/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%b0%d9%88%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a8-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a/): تقصدنا أن نطرح السؤال على مجموعة ممن تجاوزت أعمارهم الخمسون عاماً، ليكونوا قادرين على الإحاطة بمرحلة زمنية تتجاوز الثلاثة عقود على الأقل، فكانت إجابتهم موحدة، بأنهم لم يعاصروا أو يسمعوا عن شخص لديه إعاقة أصبح وزيراً أو مديراً عاماً، أو حتى عضواً في مجلس الشعب، أو في غيرها من المناصب في سوريا. حتى أن السؤال أجبرهم، ويبدو للمرة الأولى، على التساؤل عن السبب، ضاربين أمثلة عدة عن رجال سياسة من ذوي الإعاقة تولوا مناصب مرموقة في دول أخرى. فهل هناك عائقٌ قانوني في الأمر؟ أم أن ذوي الإعاقة أنفسهم يستصعبون الأمر فيبتعدون عنه؟ أم هي العقلية السائدة والنظرة القاصرة من... - [#القصة_قصتي مع المدرب أحمد عطايا](https://akkazeh.net/2937/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9_%d9%82%d8%b5%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d8%b7%d8%a7%d9%8a%d8%a7/): بين الرياضة وتأمين المعيشة، ما هي أمنيات مدرب الرياضات الخاصة؟ - [مول للتسوق لا فائدة منه](https://akkazeh.net/2926/%d9%85%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%82-%d9%84%d8%a7-%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86%d9%87/): لطالما حلمت بالذهاب إلى أحد المولات والتسوق بمفردي، قد يكون الأمر عادياً بالنسبة للبعض ولا يستحق التفكير فيه، لكنه بالنسبة لي كان شبيهاً بالمشي في حقل ألغام، فالمولات مليئة بالمنتجات والستاندات في كل مكان، مما يجعلها تحدياً صعباً لأي كفيف يعتمد على نفسه. دخلت المول مستعيناً بعصاي، فأوقفني أحد الموظفين ليسألني إن كنت أعلم أين أتجه، أجبته بتردد: “نعم، ولكن هل يوجد شخص يستطيع مساعدتي في قراءة الأسعار؟” فاستغرب سؤالي وأجاب بدهشة: “هذا المول لا يلبي احتياجاتك، يمكنك الذهاب إلى إحدى الجمعيات الخيرية”! استجمعت قوتي حين حاول إخراجي من المكان وأكملت طريقي متجاهلاً كلامه. كنت أواجه تحدياً في الوصول لأن... - [التكنولوجيا جسر الوصول لذوي الإعاقة في سوريا](https://akkazeh.net/2911/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%ac%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9/): في اللحظات الأولى التي تلتقي فيها رهام الشابة الثلاثينية الكفيفة، قد يراودك سؤال عمن يختار لها ملابسها، لشدة تناسق مظهرها وأناقتها، وعند جوابها بأنها هي من تقوم بذلك، سيكون سؤالك التالي كيف استطاع شخصاً لا يملك بصره تنسيق قطع الملابس بهذا الشكل؟ تعلق رهام بأن هناك تطبيقات كثيرة تساعد المكفوف على معرفة الألوان، من خلال تمرير عدسة الكاميرا على مجموعة من قطع الثياب، ليكون لها القرار النهائي فيما ترتدي دون الحاجة لسؤال أحد أو الاعتماد على ذوق الآخرين، “فالأناقة مطلوبة حتى في عالم بلا ألوان”، كما تقول. وتضيف: “لكن العمى الحقيقي هو عندما تنفذ بطارية هاتفي المحمول، فكيف لي معرفة... - [”أخفي طرفي الصناعي أثناء العمل“](https://akkazeh.net/2891/%d8%a3%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d9%84/): عند سماعك لقصة شخص تم رفضه من العمل لأن الشركة اعتبرته مسيئاً لسمعتها، قد يساورك الفضول لمعرفة الأسباب وراء ذلك، لتكتشف أن المتحدث هو مالك سليمان، شاب لطيف حاصل على شهادة في علم النفس، خضع لعدة تدريبات في مجال المبيعات وغيرها، لكن إعاقته البصرية حالت دون قبوله في الوظيفة بحجة ”صعوبة التعامل مع الزبائن“! ليس مالك وحده من يعاني في إيجاد وظيفة في سوق العمل في سوريا، فقد خلصت دراسة قام بها برنامج تقييم الاحتياجات الإنسانية (HNAP) عام 2021، إلى أن ثلث الذكور و14% من الإناث ذوي/ات الإعاقة ليس لديهم مصدر دخل ولا عمل ثابت، في حين أن 11% فقط... - [صمت وإشارات بطعم الألم](https://akkazeh.net/2888/%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%88%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%b7%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%85/): وصلت شام الشابة الصماء، إلى مقهى الروضة الشهير في دمشق، برفقة فرح مترجمة لغة الإشارة، كان هدفنا إنجاز تقرير عن واقع الحياة اليومية للأشخاص الصم. وخلال الحديث فهمت منهما أن التعليم الرديء الذي يتلقاه الصم كان سبباً في خسارة والد شام لدكانه الصغير الذي يعتاش منه؛ حين قام عمها السامع بإقناع أخيه بعد الاتفاق مع مترجم لغة إشارة، بأن الوكالة القانونية التي سيبصم عليها هي مجرد إجراءات روتينية للمساعدة بدفع الفواتير، ليتبين لاحقاً أنها تنازل عن الأملاك! لم يتمكن والد شام من استعادة حقه إلى اليوم، ما انعكس على حياة العائلة المكونة من خمسة أفراد صم، ويدفع شام وإخوتها إلى... - [أمنياتنا في يومنا العالمي](https://akkazeh.net/2876/%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9/): بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة،منتمنى من المجتمع يشوفونا متل ما نحنا ..بقوتنا وضعفنا ونجاحنا وفشلنا .. ويعاملنا دون تمييز أو حتى مبالغة! صار الوقت لنشوف الإعاقة بشكل مختلف، لنقدر نبني #مجتمع_بيوسع_الكل - [#القصة_قصتي مع ياسر وردة](https://akkazeh.net/2872/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9_%d9%82%d8%b5%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%b1-%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%a9/): نصائح ياسر لمجتمع دامج وخالي من الصور النمطية! - [امتحان ضائع](https://akkazeh.net/2864/%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9/): بعد معاناة طويلة في المواصلات العامة، وصلت أخيراً إلى بوابة الجامعة. تلاشت الدقائق بسرعة كبيرة ولم يتبقّ إلا لحظات معدودة قبل أن يبدأ الامتحان. كنت أفكر كيف سيكون الشخص الذي سيكتب لي؟ هل سيكون خطه جيداً أم رديئاً؟ سريعاً بالكتابة أم بطيئاً؟ أسئلة عديدة كانت تشغل تفكيري، لا سيما أن إدارة الجامعة ترفض أن أكتب بلغة البرايل التي نستخدمها نحن المكفوفين. دخلت إلى قاعة الامتحان وطلبت من المراقب أن يحضر لي شخصاً ليساعدني في إجراء الامتحان، فعبّر عن استغرابه قائلاً: “أليس لديك يدين لتكتب”، ثم أدرك الموقف ومضى وهو يردد بصوت منخفض: “الحمد لله على الصحة والعافية”! وبعد انقضاء 15... - [رعاية ذوي الإعاقة: حِمْلٌ ثقيل على أهل الخير وحدهم](https://akkazeh.net/2850/%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1/): يرتبط مفهوم المساعدات الاجتماعية في سوريا بمصطلح “أهل الخير”، إذ لم تصل البلاد إلى مرحلة الرعاية الحكومية التي تجعل من تبرعات “المُحسنين” رديفاً لهذا الدعم وليس أساساً له. في المقابل فإن الأشخاص ذوي الإعاقة هم الأكثر تأثراً بتغير مستوى الدعم المُقدم مهما كان مصدره بسبب ديمومة احتياجاتهم مقارنة مع غيرهم، إذ تشير التقديرات إلى أن تكاليف العناية بشخص أو طفل معوق تتجاوز أضعاف تكلفة العناية بشخص آخر، وتختلف تلك النفقات حسب نوع الإعاقة واحتياجاتها. تقول أم المجد، والدة فتاة في الرابعة عشرة من عمرها مصابة بشلل الطرفين السفليين، إن آخر مرة قامت بحساب الكلفة الشهرية لرعاية ابنتها كانت منذ ثلاث... - [أثر الكلام الذي لا يزول](https://akkazeh.net/2844/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b2%d9%88%d9%84/): “وصّل هالبنت العاجزة على بيتها” .. هذا ما قاله الرجل لسائق الميكروباص يومها!هل يعقل أن يُطلقَ عليّ لقب عاجزة وأنا عائدةٌ من جامعتي؟ “عاجزة” وقد نهضت في السادسة صباحاً وقطعت 50 كيلومتراً من بيتي إلى الجامعة ذهاباً، وركبت ثلاث وسائل نقل مختلفة، وسط نظرات الاستغراب من الركاب كيف أن شخصاً مثلي من ذوي الإعاقة الحركية يستخدم المواصلات المزدحمة! هل كانوا يتوقعون مني أن أخجل وأشعر بالحزن، أو أن أنطوي وألغي كل طموحاتي؟! وأنا التي واجهت بكل قوة مواقف كثيرة كانت تدفعني نحو الانهزام. لكن الغريب أن تستجمع كل قواك وتقرر ألا تستسلم متخطياً كل التفاصيل الصعبة، ثم يأتي من يطلق... - [صاحب اللحية الطويلة](https://akkazeh.net/2834/%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a9/): يسألوني: لماذا لحيتك طويلة؟أجيبهم بأنني أحبها هكذا، لكن في الحقيقة ليس لدي خيار آخر! فأنا أرغب أن تكون ذقني ناعمة، وأنزعج من الحكة التي يسببها طول اللحية. أتساءل دوماً: ألم يتطور العلم بعد ليخترع مادة تثبّت طول الشعر؟ الحلاقة بالنسبة لأي شخص أخر تعد أمراً بسيطاً قد يشعره بالسعادة. لكنها بالنسبة لي كابوس مرعب وأشبه بعملية جراحية من دون تخدير. فنتيجةً للشلل الدماغي وما يرافقه من رجفة اليدين وتشنج الجسم، تصبح حلاقتي لذقني عملية مستحيلة، وأي حركة لا إرادية سينتج عنها وجه مُشطّب مضرج بالدماء، لذلك أعتمد على غيري لإنجاز المهمة. أتذكر طفولتي، حين كان تشنجي شديداً ولا يسمح لي... - [الإعاقات المُستجدّة .. صدمات وآثار نفسية](https://akkazeh.net/2800/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%91%d8%a9-%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a/): لا يتوقف غضب الطبيعة عن إدهاشنا بالمآسي، فيما تقضي الحروب والكوارث على كل ما هو جميل، مخلفين آثارٍ على شكل ساقٍ بترها زلزال، أو إصبعٍ قضمه انفجار، أو طرفٍ شقّته رصاصة، أو عينٍ أطفأها لغم. هذه ‘الإعاقات الطارئة’ أو ‘المستجِدّة’، أي التي تصيب الأفراد نتيجة حادث ما وليس عند الولادة، تتسبّب بتغييرات مفاجئة في حياتهم، ولا تكون لحظات المواجهة الأولى معها هيّنة، لا سيما أنها تترافق مع صدمات نفسية ناجمة عن هول ما رأى المُصاب، أو تتزامن مع خسارة شخص قريب أثناء الحادثة. تتحدّث المعالجة النفسية خلود هنيدي عن نظرة الإنسان ‘للإعاقة الطارئة’، قائلةً إن “الإنسان يكبر وهو يرى أجزاء... - [درابزين الصدفة في مقهى الروضة](https://akkazeh.net/2818/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d9%87%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b6%d8%a9/): لولا قطعة السياج المعدنية التي وجدت صدفة لتعينني على الحركة، لم أكن سأصل إلى مقهاي المفضل في دمشق “قهوة الروضة”، والذي يتألف من ثلاثة أقسام: قسم داخلي مستحدث، وآخر خارجي يطل على الشارع، ويفصل بينهما فسحة كبيرة تحوي نافورة مياه أو كما نسميها “البحرة”. القسم الداخلي يعلو عن الفسحة بمقدار درجة واحدة، ويحطيه سياج معدني أستند عليه عادة للصعود والنزول، أسميه “درابزين الصدفة”. فهو كما أظن وليد الصدفة وليس درايةً أو تفهماً من أصحاب المقهى ومستثمريه لمساعدة أشخاص مثلي على التنقل، لكنه نعمة تتيح لي ولغيري من أصحاب الرجل الواحدة والعكازين الوصول إلى قهوة الروضة والاستمتاع بأراجيلها. إلتقيت هناك مؤخراً... - [هل فكر أصحاب المطاعم والمقاهي بـ ذوي الإعاقة؟](https://akkazeh.net/2805/%d9%87%d9%84-%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%87%d9%8a/): “مثلها مثل أي شيء آخر غير مجهّز لنا في هذه البلاد” هكذا بدأ الشاب ‘محمد قصار’ حديثه عن الخدمات المقدمة في المطاعم والمقاهي والمولات لتسهيل حركته وأقرانه من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، لافتاً إلى أنه يجد صعوبةً كبيرة في ارتياد هذه الأماكن، مما يضطره دوماً لطلب المساعدة من الزبائن أو العاملين في المنشأة ليستطيع الوصول إليها، وهو ما يُشعِرهُ بالانزعاج وعدم الراحة. وأشار قصار إلى أن واقع هذه الأماكن جعله يعزف عن الدخول إليها في الكثير من الأحيان، فالمساحات بين الطاولات ضيّقة جداً ولا تتسع لمرور الكرسي المتحرك ولا حتى للجلوس على الطاولات، متطرّقاً إلى معاناة أخرى وهي الحمامات الضيّقة... - [إضافة صغيرة إلى موقعك تجذب لك جمهوراً أوسع](https://akkazeh.net/2796/%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9%d9%83-%d8%aa%d8%ac%d8%b0%d8%a8-%d9%84%d9%83-%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d8%a7/): يغفل الكثيرون عن إضافة خاصية مهمة لموقعهم الإلكتروني، يعززون من خلالها تجربة زوار الموقع، وتساعدهم للوصول إلى جمهور أوسع ربما لم يفكروا به من قبل. “أدوات الوصول” Accessibility tools هي إضافة تقنية صغيرة (Plugin) تعزز مفهوم الشمولية وتحقق الهدف من تصميم مواقع الإنترنت، وهو إتاحة الوصول إلى المعلومات والبيانات بغض النظر عن أنواع الأجهزة والمتصفحات ولغات البرمجة وأحوال المستخدمين. وفي هذا المقال نستعرض معكم الفوائد التي تحققها إضافة أدوات الوصول Accessibility plugin إلى موقعكم الإلكتروني: 1) الشمولية: تضمن هذه الإضافة وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى محتوى موقعك بغض النظر عن إعاقتهم، وتلبي هذه الشمولية اعتبارات أخلاقية وقانونية وهي الوصول المتساوي... - [الذات بعد اكتساب الإعاقة](https://akkazeh.net/2789/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9/): يقولون أن الجسد مقدس وهو معبد يجب الحفاظ عليه والاهتمام به، ولكن ماذا يفعل من تهدم معبده وتحول الى أطلال. أطلال تعطي الألم والأنين عوضاً عن الفرح والنشوة وتغير بهذا كل شيء إلى الأبد، أنه هجران الذات لنفسها القديمة ومعها هجران المعرفة التي كونتها عن هذا الكون وأنا أقف على قدمي. أنا عاصي، عمري 30 عاماً، عندما كنت في الـ 20 من عمري أسير باتجاه المستقبل تغير قدري وتحولت إلى معبد مكسور ورحلت كل مشاعري الجميلة، والآن أنا مقعد على كرسي مدولب بسبب حادث سير. سألني الطبيب وأنا في سرير العناية هل تشعر بشيء فأجبته “نعم أشعر بالألم”، سألني أين... - [هل يستطيع الصم قيادة السيارة](https://akkazeh.net/2777/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9/): يُقال بأن الأشخاص الصم هم أفضل من يقود السيارات، لأنهم يلتزمون بالقوانين وأنظمة المرور بالإضافة إلى أن درجة الانتباه لديهم قوية، فهل هذا صحيح؟ - [الإعاقة وسيلة لحصد اللايك المليوني](https://akkazeh.net/2770/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a/): على مدى العصور لم يبخل التاريخ بقصصه عن ذوي الإعاقة، فهذا التاريخ الذي يُعتبر حصيلة تجاربنا كبشر نجح في كثير من الأحيان بإيصال العبرة، لكنه غفل مراراً عن مراعاة حقوقنا كأشخاص من ذوي الإعاقة، حتى بات مفهوم الإعاقة في بعض الثقافات تجسيداً لغضب الله أو بمثابة امتحانٍ منه للصبر. قصص مثل “أحدب نوتردام” وفيلم “سبارتاكوس” وغيرها من منتجات الثقافة البشرية، استخدمت الإعاقة لفرض وجهة نظرها، وهو ما يُعتبر أمراً جيّداً إلى حدٍ ما، استفادت منه عمليات الدمج لاحقاً. لكن ليست كل المنتجات الإعلامية حول الإعاقة إيجابية بالضرورة، الفرق أنه في السابق كان التوثيق التاريخي يتم على يد مختصين، أما اليوم... - [حملة رقمية ب “لغة الإشارة” ضد الابتزاز الإلكتروني](https://akkazeh.net/2764/%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d8%b2/): يواجه مجتمع الصم تحديات فريدة في العالم الرقمي، أبرزها حواجز اللغة والتواصل مع الآخرين، بالإضافة إلى ندرة المحتوى المترجم إلى لغة الإشارة، وبالتالي الوصول المقيد إلى المعلومات المفيدة. ومع ازدياد انتشار الإنترنت بين أصحاب الإعاقة السمعية، طرأت تحديات غير متوقعة لم يستطع الكثيرون التعلم عنها، مثل اختراق الأجهزة أو تهكير حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أن بعضهم وقعوا ضحية للاستغلال الرقمي والابتزاز من قبل المخترقين/الهاكرز. وتعتبر النساء والفتيات الصم أكثر عرضة لسرقة الملفات والصور الشخصية ولاحقاً للابتزاز الإلكتروني، وما يزيد الأمر صعوبة، هو أنهن يجدن أنفسهن مهمشات ومستبعدات من التوعية والدعم الذي يحتجن إليه بشدة للتعامل مع مثل هذه المواقف... - [قصة 'سما' مع الابتزاز الإلكتروني](https://akkazeh.net/2759/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d8%a7-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d9%8a/): يواجه مجتمع الصم تحديات فريدة في العالم الرقمي، وتعتبر النساء والفتيات الصم أكثر عرضة للابتزاز الإلكتروني وسرقة الملفات والصور الشخصية. وغالباً ما يجدن أنفسهن مهمشات ومستبعدات من الدعم الذي يحتجن إليه بشدة للتعامل مع مثل هذه المواقف المؤلمة. ونظراً لطبيعة مجتمع الصم المنغلق على نفسه وسرعة انتشار الإشاعات والأخبار فيما بينهم، غالباً ما تُترك النساء يكافحن لوحدهن للتغلب على التداعيات العاطفية والمادية للابتزاز، مثل التشهير والإساءة إلى سمعتهن ضمن المجتمع المنعزل عن مجتمع السامعين. المحاكم مكتظة بقضايا لسيدات وفتيات يتعرضن للابتزاز عبر الانترنت ولا يعرفن كيف سينتهي ذلك بأقل الخسائر، في حين تتزايد الاستشارات النفسية لحالات تواجه الضغط النفسي ومشاعر... - [قصة آدم | Adam's Story](https://akkazeh.net/2686/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a2%d8%af%d9%85-adam-story/): خلف الأبواب المغلقة لمنازل الحي، يعيش بيننا أشخاصٌ ربما التقيناهم/ن صدفةً، وتجنبناهم/ن أحياناً، لكننا لا نعرف الكثير عن تفاصيل حياتهم اليومية، وكيف يتفاعلون مع محيطهم الذي يجعلهم غير مرئيين .. “قصة آدم” هي واحدة من آلاف القصص للأشخاص ذوي الإعاقة، والتي تلامس الواقع لتروي التجارب المغيّبة، عن شخص لم نعرف الكثير عن طموحاته وأفكاره، أحلامه واضطراباته، طفولته وشبابه .. نرويها لكم في هذه القصة التفاعلية لنكون شركاء في التجربة .. تروي هذه القصة التفاعلية رحلة آدم مع الإعاقة، بمحطاتها العديدة من المرض إلى الاستعانة بعكاز ثم كرسي متحرك، من الحرب والتهجير القسري إلى العيش في مخيمات اللجوء، رحلة مليئة بالشغف... - [الاتفاقية الدولية لحقوق ذوي الإعاقة](https://akkazeh.net/2428/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9/): يتفاءل البعض في لبنان بالمصادقة على “الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة” ودخولها حيز التنفيذ، ولكن يبقى التساؤل المشروع دوماً: كيف ستطبق على أرض الواقع؟ وكيف ستنعكس هذه الخطوة على حياة الفئات الأكثر تهميشاً؟ - [كيف تعيش أمٌ لطفل من ذوي الإعاقة تجربة الأمومة؟ ](https://akkazeh.net/2417/%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9/): كتبت إيملي كريسنجلي، وهي أم لطفل لديه متلازمة داون، في مقال شهير بعنوان ‘مرحباً بكم في هولندا’، عن اللحظات الأولى لولادة طفلها، الأمر بنظرها يشبه رغبتك بالسفر إلى إيطاليا، إلا أن الطائرة ستحط في هولندا. مكان جميل ومختلف، ولكنه ليس المكان الذي توقعت وحلمت بالهبوط فيه، وكل ما عليك الآن هو تغيير بعض الخطط للتأقلم مع الواقع الجديد. في عيد الأم نستعرض تجارب اثنتين من الشابات اللواتي تخيلن وخططن لحدث الولادة وتربية الأطفال، في حين كانت ولادتهن الأولى والوحيدة هي لطفل من ذوي الإعاقة، لنلقي نظرة أقرب على حياتهن وطبيعة العلاقة مع أطفالهن. القصة الأولى: ميلاني علم (29 عاماً، أم... - [نصائح رقمية خلال الأزمات](https://akkazeh.net/2396/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa/): تنتشر الأخبار المضللة أو الكاذبة خلال الكوارث والأزمات بشكل واسع جداً، ويكون هنالك مساحة كافية لحدوث عمليات احتيال تستثمر في الفوضى واندفاع الناس! وهذا ما حصل خلال الأيام اللاحقة للزلزال الذي ضرب مناطق عدة في كلٍ من تركيا وسوريا، حيث انتشرت العديد من المواقع والحسابات الوهمية التي اتخذت صفة مواقع إخبارية وقامت ببث مُكثف لأخبار وقصص إنسانية كاذبة، بهدف جذب تعاطف الجمهور وحثهم على تقديم التبرعات لها. وقد تكون فئة الأشخاص من ذوي وذوات الإعاقة عرضة لعمليات احتيال رقمي مُحتملة، أو ضحية أخبار وقصص كاذبة أو مضللة تثير الرعب والخوف في النفوس، لذلك هنالك العديد من الخطوات والإجراءات الخاصة بالسلامة... - [كورونا لم تنتهِ لدى ذوات الإعاقة](https://akkazeh.net/2336/%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%87-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%b0%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9/): تنال الفئات المهمشة عادة النصيب الأكبر من الضرر والمعاناة خلال الأزمات. وفي لبنان، تشير دراسة أعدتها منظمة أبعاد إلى أن النساء عموماً والأشخاص ذوي الإعاقة من أكثر الفئات المهمشة والمنتهكة حقوقهم على أكثر من صعيد. ويزداد الوضع سوءاً حين تتقاطع مستويات تهميش عديدة قائمة على النوع الاجتماعي، كحالة النساء ذوات الإعاقة اللواتي واجهن تحديات مضاعفة خلال جائحة كورونا وما رافقها من أزمة اقتصادية خانقة، لا تزال تداعياتها تلاحقهن إلى اليوم. ليس هناك إحصاء رسمي دقيق حول أعداد الأشخاص المعوقين في لبنان، تتحدث مصادر عدة أن عددهم/ن هو أكثر من 400 ألف شخص، يحمل منهم نحو 117 ألفاً “بطاقة معوق”، موزعة... - [“المجتمع يستثنينا وكأننا غائبات”](https://akkazeh.net/2305/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%88%d9%83%d8%a3%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%ba%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d8%a7%d8%aa/): منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً، تعرضت فاطمة دعبول، وهي اليوم سيدة خمسينية تعمل في مجال الخياطة وتصميم الأزياء، لتجربة مؤلمة، حين أجهضت مرتين نتيجة “عدم وجود معرفة طبية بحالتها الصحية”، وفق تعبيرها. أُصيبت فاطمة، كما زوجها، بشلل الأطفال، وتزوجت في سن الثالثة والعشرين بعد حكاية حب وكفاح لإقناع المحيط بقدرتهما على تأسيس عائلة، “وقتها كان بلبنان في أربع أو خمس حالات زواج معوقين بس”، تقول. خلال الأعوام الأولى من الزواج حملت فاطمة مرتين، وكانت تتابع حالتها مع أكثر من طبيبة نسائية، لكنها كانت “أول حالة بيشوفوها عندها إعاقة”. في المرتين توفي الطفل قبيل الولادة بقليل، وتعزو السيدة السبب إلى... - [أنتِ أكثر من مجرد إعاقة!](https://akkazeh.net/1802/%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%90-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9/): هل كوني فتاة من ذوي الإعاقة يعني حقاً أنيّ غير صالحة للزواج؟ أو يعني ذلك حرماني من قصة حب؟ أتلقّى أنا ريم، الشابة بعمر الـ 32 عاماً الكثير من نظرات الاهتمام وكلمات الغزل اللطيفة من الشبّان المحيطين بي؛ بعضهم عبّر بشكل مباشر عن رغبته بالتقرّب مني وبداية علاقة جدّية لربما تنتهي بالزواج.. ولكوني شخصية لا ترضى إلا بخيار القوة وترفض الرضوخ وتقديم التنازلات، فضّلت عدم الخوض في أيٍ من هذه التجارب.. فعلى الرغم من أنني أرفض فكرة الزواج لأسباب شخصية، لا شك أن أحدها هي إعاقتي؛ إلا أنني ما زلت أؤمن بالحب الذي أحاول أن أبدأه من حبي لنفسي وأتعداه... - [الحرب كما يراها ولا يسمعها الأصمّ](https://akkazeh.net/1791/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%85/): «أنا أغنية طويلة ليس في مقدوري سماعها أبداً»، بهذه العبارة يُدخِلُ الكاتب السوري ريبر يوسف قرّاءه إلى عوالم «ي» بطل روايته الأصمّ، ففي الوقت الذي نرى الإعاقة البصرية حاضرة في بعض المؤلفات الأدبية العربية والعالمية، تندر الأعمال الأدبية التي تعالج فقدان حاسة السمع، ما يجعل رواية “المريد الأصم” عملاً يستحق وقفة خاصة، وإن كانت خصوصية العمل غير مقتصرة فقط على الموضوع الذي اختار معالجته. الصمم في زمن الحرب يتأمل الكتاب، الصادر عام 2021 عن دار ممدوح عدوان للنشر، بصورة أساسية في الصلة الخاصة التي تجمع الشاب ي بأبيه الذي يربيه بمفرده، والتحولات التي تشهدها العلاقة بين الاثنين في زمن الحرب... - [اليوم العالمي للعصا البيضاء](https://akkazeh.net/1788/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1/): العصا البيضاء وسيلة تعويضية يعتمد عليها المكفوفين بهدف تحسس الطريق وتجنب الاصطدام بالأجسام أثناء الحركة، وهي وسيلة للفت انتباه الناس بأن حامل هذه العصا كفيف لمن يود التطوع لمساعدته، أو لتنبيه قادة المركبات بتوخي الحذر وعدم الاصطدام بحاملها؛ تصنع عادة من معدن خفيف الوزن أو من البلاستيك، مع مجموعة من الوصلات ليسهل طيها. تعود فكرة “العصا البيضاء” إلى العام 1921، عندما أصيب الإنجليزي “جيمس بيجز” بحادث أدى إلى فقدانه للبصر، فكان عندما يخرج إلى الشارع تزعجه وتخيفه الدراجات البخارية والسيارات فقرر طلاء العصا التي يستخدمها أثناء السير باللون الأبيض حتى يلفت الانتباه لوجوده، وبالفعل انتبه قائدي السيارات والدراجات البخارية وأصبحوا... - [كوفيد19 في مرآة ذوي الإعاقة](https://akkazeh.net/1773/%d9%83%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%af19-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%a9-%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9/): مع بداية تفشّى كوفيد19، تزايدت المخاوف حول كيفيّة تخصيص الموارد المتاحة لضمان نجاة أكبر عدد ممكن من الأفراد، ما دفع المؤسسات الصحية للتفكير بآليات “فرز” المرضى في ظلّ عدم كفاية أجهزة التنفس الصناعي أو الموظفين من الكوادر الطبيّة، بعدما نُصح المتخصصون في الرعاية الصحيّة بإعطاء الأولوية لأولئك الذين لديهم أفضل فرصة للتعافي في حالة تفشي المرض على نطاق واسع. إجراءات تقنين الرعاية الصحيّة تلك، استندت في بعض البلدان إلى معايير تمييزيّة، مثل العمر أو الافتراضات المتعلّقة بجودة الحياة أو قيمتها، أو حتى على أساس الإعاقة؛ معايير تأثر بها بشكلٍ مباشرٍ حوالي مليار شخص من ذوي الإعاقة، أي نحو 15% من... - [فرصة واحدة قد تغير حياة الأصم إلى الأبد!](https://akkazeh.net/1767/%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%af/): تناقص الخدمات المقدمة للأشخاص الصم تمنعهم من عيش حياة كريمة وعادلة، في حين أن توفير أبسط الفرص لهم قد يغيّر حياتهم للأبد! - [الأشياء التي اعتقدت أنها صامتة](https://akkazeh.net/1754/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%af%d8%aa-%d8%a3%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%b5%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%a9/): مجتمع الصم متنوع ومتعدد الثقافات، منهم من يستخدم لغة الإشارة ومنهم من يعتمد على اللغة المنطوقة .. منهم من قام بعملية زراعة قوقعة في أذنه، ومنهم من يعتمد على معينات سمعية خارجية .. منهم من عاش في عائلة من الصم، ومنهم من نشأ في عائلة من السامعين .. والكثيرون منهم يسعون لتعلم القراءة والكتابة في سبيل الاندماج أكثر في المجتمع. التجارب التالية شاركنا بها أشخاص صم أو من هم حولهم، لمواقف ومعلومات طريفة قد لا يعرفها البعض، عسى أن نفهم أكثر هذا المجتمع الصامت. - [يوم لا تنفع ‘الشهادة’ في حضرة المسؤول!](https://akkazeh.net/1748/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84/): حين حُجب بصري بالكامل بعد انتهاء معاناتي الكبرى مع ضعف البصر للحصول على شهادة الثانوية العامة، فكرت في الهرب إلى واقع جديد وغريب يجعلني خارج حدود الزمن والوجود، فكرت ملياً بذلك والتحقت بـ ‘معهد المكفوفين بدمشق’ الذي وفّر لي الحصول على شهادة البكالوريا للمرة الثانية، لأستطيع بعدها التسجيل في الجامعة. وبهذا انتزعت صفة أستاذ من أفواه الجميع حباً واحتراماً واعترافاً بعد انجازات لا تخفى في مجال اختصاصي الأكاديمي، وتأثير ذلك على الوسط المحيط، إلا أن الغشاوة بقيت حاجباً لعيون الكثيرين وقلوبهم عن الاعتراف بالحقيقة التي لا يمكن تكذيبها أبداً! عملت في مؤسسة رسمية بصفة عامل من الدرجة الخامسة متنازلاً عن... - [شاب سوري يصل إلى قمة جبل 'كاليمنجارو' على كرسي متحرك](https://akkazeh.net/1725/%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%b5%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%ac%d8%a8%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%88/): طوال سنوات ظل عدنان، 25 عاماً، يحلم في نومه أنه يمشي، وعندما توقف هذا الحلم عن مطاردته أدرك أخيراً بأنه تصالح مع حالته. استغرق الأمر منه سنوات حتى تقبل حقيقة أنه لا يستطيع الرجوع بالزمن وتغيّير مجرى رصاصة القنّاص التي اخترقت ظهره في حمص وسبّبت له شللاً في القسم السفلي من جسده بينما كان ذاهباً لشراء الخبز صباحاً، وهو في الـ 14 من عمره. من بيروت إلى برشلونة السنوات التي تلت الحادث شهدت بدورها صعوبات جديدة مع انتقال عائلة عدنان إلى لبنان هرباً من الخطر وبحثاً عن فرص علاج أفضل له. وضمن هذا السياق ساهمت منظمة إنارة، وهي منظمة معنية... - [عوائق لا يتم احتسابها في جداول التصحيح!](https://akkazeh.net/1715/%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad/): “التكنولوجيا تسهّل حياة الطلاب ذوي الإعاقة، لكنها غير متوفرة ولا حتى بحدودها الدنيا” بهذه الكلمات يستذكر جواد علوش، 19عاماً، كيف كان يدرس لامتحانات الثانوية العامة في ظل انقطاع الكهرباء المستمر، ويضيف: “كانت تمر ثلاثة أو أربعة أيام دون أن أدرس ولو كلمة واحدة وهذا ما كان يسبب لي الخوف والإحباط”. جواد هو واحدٌ من عشرات الطلاب المكفوفين الذين تقدموا لامتحانات البكالوريا هذا العام في سوريا، بعضهم اختار الالتحاق بالمعاهد المُختصة والبعض الآخر اعتمد كلياً على الدراسة في المنزل، ومع عدم توفر المنهاج الدراسي كاملاً بلغة البريل، اعتمد هو وزملاؤه على التسجيلات الصوتية التي وفرّتها عدة مبادرات ومجموعات على الفيسبوك، لكن... - [جرائم العنف لا تستثني حتى النساء ذوات الإعاقة!](https://akkazeh.net/1706/%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa/): ضجّت قاعة العرض بالتصفيق الحار لفوز فيلم “إلهام” بالمرتبة الأولى، ضمن مهرجان الأفلام القصيرة الهادف للتوعية بمخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، برعاية كلٍ من مؤسسة ‘البحث عن أرضية مشتركة’ و’منظمة أبعاد’. الفيلم الذي حبس الأنفاس طيلة مدة عرضه، وأبكى الكثير من رواد المهرجان، مستوحى من قصة حقيقية لشابة تدعى “إلهام”، مصابة بمتلازمة داون، تعرضت للتعنيف فالاغتصاب ثم القتل، في إحدى المناطق اللبنانية التي تنحدر منها مخرجة العمل ‘نهى ديب’، التي عايشت القصة في طفولتها، وبقيت عالقة بقسوتها في ذاكرتها، لتسلط الضوء اليوم من خلال فيلمها على قضايا التعنيف التي تتعرض لها النساء ذوات الإعاقة، في ظل التقصير الحكومي والمدني... - [حقنا نعيش مثل الجميع ومع الجميع](https://akkazeh.net/1666/%d8%ad%d9%82%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9/): بعد غياب لأكثر من عامين، أقامت جمعية #مؤشرات_تنموية / قسم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وبتغطية إعلامية من منصة #عكازة، لقاءً جمع 150 شخصاً من ذوي الإعاقة وعائلاتهم، لتجسيد شعار “حقنا نعيش مثل الجميع ومع الجميع”. ركز المجتمعون على أهمية إنشاء بيئة دامجة وشاملة للجميع، وضرورة التحرك والعمل لتأمين حقوق ومطالب هذه الفئة من الناس. - [الاختلاف بعيون من عايشوه!](https://akkazeh.net/1456/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%b4%d9%88%d9%87/): الاختلاف هو الحالة التي نتميز بها عن غيرنا .. قبولنا للاختلاف هو ما يجعل حياتنا المشتركة أسهل وأكثر تنوعاً، وبالتالي مجتمع مرن وأكثر قبولاً للتقدم .. في حين أن رفض الاختلاف يترتب عليه كثيرٌ من العراقيل والمعوقات .. في هذا البودكاست نستعرض التجارب الشخصية ل علي و مروة، وكيف ميزهما المجتمع والقانون، وكيف تعايشا في مواجهة التحديات.. المقطع الكامل (13:40 دقيقة) موجود على صفحتنا على الساوندكلاود: - [“هذا يلي ما بيسمع كلمة أمه”](https://akkazeh.net/1445/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%b3%d9%85%d8%b9-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%87/): المشهد الأول – خارجي/نهاريالطفل بصوت عالي: ماما شوفي هي شو حاملة بإيدها!الأم: بس ماما عيب.. حرام قلها الله يشفيكي.. المشهد الثاني – داخلي/نهاريالطفلة: ماما شوفي هي كيف عم تمشي!الأم: هاد لأنو ما بتسمع كلام أهلها، هيك صار فيها.. تلك هي الحوارات التي سمعتها سلمى عندما كانت بعمر العشر سنوات، حين ذهبت مع صديقتها لشراء البوظة من الدكان المجاور، لتعود الطفلة إلى منزلها حزينة، متسائلة عن الذنب الذي اقترفته وتسبب لها بإعاقة حركية، وعكازين ملازمين لها طوال حياتها. أغلقت الباب على نفسها لتذرف دموعاً كانت قد حبستها طويلاً، مستذكرة نظرات الأطفال الفضولية وهمساتهم كلما التقوها: “ييي يا حرام.. ماما قالتلي هي... - [The Chasm of Digital Inaccessibility for Disabled People in Syria](https://akkazeh.net/1331/the-chasm-of-digital-inaccessibility-for-disabled-people-in-syria/): “If I lose my mobile phone, it will be like losing my sight again.” This is the bitter truth that only those who have been robbed part of their soul can truly understand, like Mamdouh Dibo (55 years old), who lost his eyesight. The outbreak of the war in Syria over a decade ago has been detrimental for Mamdouh and many other disabled people. Rushed and miscalculated services and legislations have made it difficult to pave the long-awaited path to digital transformation. Ineffective technologies Mamdouh, who is an Arabic teacher, found in technology a respite. It allowed him to do... - [رقمياً .. ‘تعذر الاتصال’ بذوي الإعاقة في سوريا](https://akkazeh.net/1208/%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b0%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9/): “إنْ خسرت هاتفي المحمول، سأفقد بصري للمرة الثانية”؛ حقيقة مؤلمة قد لا يعي مرارتها إلّا من سَرقت الحياة جزءاً من روحه، كما هو حال ممدوح ديبو (55 عاماً) الذي شاءت الأقدار أن يُسلَب بصره. صعوبات يعيشها هو وأمثاله من الأشخاص ذوي الإعاقة بعد أكثر من عقد على الحرب في سوريا، لم يكن ينقصها سوى خدمات وتشريعات طارئة وغير مدروسة تزيد من وعورة طريق التحوّل الرقمي الذي يحاول الجميع اللحاق بركبه. تقنيات غير فعّالة وجد ممدوح، أستاذ اللغة العربية، طريقاً لتعزيز بصيرته باستخدام التكنولوجيا للتغلّب على صعوبات الحياة، ويعتبر أنّ استخدام الانترنت والتقنيات الحديثة أمر يسير إلى حدٍّ ما بالنسبة له،... - [هل تحققت الوعود بتسهيل اقتراع ذوي الإعاقة؟](https://akkazeh.net/1171/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%a8%d8%aa%d8%b3%d9%87%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%88%d9%82%d9%8a/): صرح وزير الداخلية بسام مولوي عن “التزامه التام للقيام بالإجراءات التحضيرية كافة خلال الانتخابات النيابية” في لقاء جمعه بـ “تحالف الإصلاح الانتخابي” في 21 آذار 2022، في ظل وعود حول تدابير واجراءات ستتخذها الوزارة لتسهيل اقتراع ذوي الاحتياجات الخاصة في دورة 2022، إجراءات وصفت لأول مرة بـ “الجادة”. فهل تحققت وعود وزارتي الداخلية والتربية بتسهيل اقتراع الأشخاص ذوي الإعاقة في دورة الانتخاب 2022؟ بحسب رئيسة ‘الاتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركياً’ سيلفانا اللقيس اقتصرت مطالب ذوو الإعاقة هذا العام على “استخدام غرف الطوابق الأرضية في مراكز الاقتراع كأقلام اقتراع حيث توجد … لإلغاء المشهد المذل لحمل الأشخاص المعوقين وكبار السن على... - [هل يحفظ قانون الانتخابات حق الاقتراع لذوي الإعاقة؟](https://akkazeh.net/1128/%d9%87%d9%84-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%88%d9%82%d9%8a%d9%86/): إن حق الاقتراع لدى الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة مصان في الدستور وتحديداً في المادة 21 منه التي تنصّ على أن لكل لبناني بلغ من العمر 21 عاماً حق في أن يكون ناخباً، على أن تتوفر فيه الشروط المطلوبة بمقتضى قانون الانتخابات. فهل يحمي القانون الانتخابي الحالي حق اقتراع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل كاف؟ تنصّ المادة 96 الخاصة باقتراع ذوي الاحتياجات الخاصة، أنه “يحق للناخب وفقا لأحكام قانون حقوق المعوقين، والمصاب بعاهة تجعله عاجزاً عن تدوين اختياره ووضع ورقة الاقتراع في الظرف وإدخاله في صندوق الاقتراع، أن يستعين بناخب آخر يختاره هو ليعاونه على ذلك تحت إشراف هيئة القلم. ويشار... - [هل يحقّ للناخب مساعدة ناخب آخر لممارسة حق الاقتراع؟](https://akkazeh.net/1059/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ad%d9%82-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ae%d8%a8-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9/): انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورٌ وأخبار عن مواطنين ومندوبين توجّهوا مع مواطنين آخرين إلى خلف العازل الانتخابي خلال الانتخابات النيابية 2022، واستطاعت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات (LADE) توثيق هذه الممارسات. فهل يحق للناخب أن يوكل أحداً غيره بممارسة حق الاقتراع؟ تنص المادة 95 من قانون الانتخابات الحالي رقم 44/2017 على أنه لا يحق للناخب أن يوّكل أحداً غيره بممارسة حقه في الاقتراع. في حين تنصّ المادة 96 المختصّة باقتراع ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى أنه “يحق للناخب وفقاً لأحكام قانون حقوق المعوقين، والمصاب بعاهة تجعله عاجزاً عن تدوين اختياره ووضع ورقة الاقتراع في الظرف وإدخاله في صندوق الاقتراع،... - [عشر سنوات من الوعود الكاذبة!](https://akkazeh.net/961/%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%b0%d8%a8%d8%a9/): تلقت حركة الإعاقة المطلبية الحقوقية في لبنان وعوداً وتعهدات من المعنيين المباشرين بالعملية الانتخابية حول تسهيل عملية اقتراع الناخبين المعوقين في الانتخابات العامة تطبيقاً للمرسوم الرقم 2214/2009، وفعل كل ما يلزم لتجهيز مراكز الاقتراع في لبنان وفق ما نص عليه القسم الرابع من القانون 220/2000. وذلك، ربطاً بالقانون الانتخابي الرقم 25/2008 المعدل بموجب القانون 52/2009، المادة 91، ونصّها: “تأخذ الوزارة بالاعتبار حاجات الأشخاص المعوقين عند تنظيم العمليات الانتخابية، وتسهل لهم الإجراءات التي تسمح لهم بممارسة حقهم بالاقتراع دون عقبات. تضع الوزارة دقائق تطبيق هذه المادة بعد استطلاع رأي جمعيات المعوقين وجمعيات الخدمات المنصوص عليها في قانون حقوق المعوقين رقم 220... - [معجزة صنعتها أمي!](https://akkazeh.net/824/%d9%85%d8%b9%d8%ac%d8%b2%d8%a9-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d9%8a/): هل في الكون أجمل من الأم؟ وهل يختلف اثنان بأنها أعظم من يضحي ويفني حياته لأجل أولادها، وهي إذا كانت تمثل للشخص العادي دنيا بأكملها فما بالك بالشخص من ذوي الإعاقة، فالأم بالنسبة له جنة وقديسة وكل شيء.. أمي .. التي أحبتني بكل روحها دون شروط هي أول من تقبلت إعاقتي ومنحتني الكثير من الاهتمام والحنان، وأكاد أجزم بأن نجاحي كان بفضل تعبها ودعواتها الممزوجة بالدموع والقهر خوفاً على مستقبل ابنها الذي لا يملك من القوة والجرأة لمواجهة قساوة الحياة. بدأتْ قصتنا منذ ولادتي فبسبب صعوبة الحركة في طفولتي ظل حضنها الدافئ سريري والكرسي المتحرك الذي أتحرك من خلاله، وعندما... - [مصنع نصف عماله من الأشخاص المعوقين](https://akkazeh.net/819/%d9%85%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%88%d9%82%d9%8a%d9%86/): لا يحتاج الأشخاص ذوي الإعاقة سوى إلى فرصة لإثبات قدراتهم وإمكانياتهم. هذا المصنع في منطقة تعنايل يطبق مفهوم “الدمج” في بيئة العمل. - [“لا يرحم ولا يخلي رحمة الله تنزل”](https://akkazeh.net/814/%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d9%84%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%84/): قدمت لنا إحدى الجهات الخاصة حواسب محمولة تستقبل قارئات الشاشة (وهي برامج تُمكّن المكفوفين وضعاف البصر من استخدام الكمبيوتر أو الموبايل عن طريق نطق محتويات الشاشة)، بعد أن أدرك أحد أفرادها أهمية ذلك في حياة المكفوفين، من خلال تفاعله معنا في العديد من مجالات العمل والدراسة والتواصل. غير أن فريقه الإداري كان غير مؤمنٍ بتلك الفكرة، بل كان يشكك في جدوى هذا التبرع، وقد بدا ذلك جلياً يوم رافقت عدداً من المكفوفين لاستلام تلك الأجهزة؛ يومها طلبوا مني اصطحاب حاسبي وجوالي ثم استدعاني الممول إلى مكتب جانبي قبل بدء عملية التسليم.. هناك طلب مني العمل على الحاسب والجوال وهو يتابع... - [النوم وسط أمطار الشتاء](https://akkazeh.net/800/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a3%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1/): ذات يوم من أيام الشتاء البارد، وبعد انتهاء دوامي في المعهد الذي أدرس فيه البكالوريا، تجهزت للعودة إلى المنزل مع مرضي الذي يعرف بالحثل العضلي، خرجت إلى الشارع فرأيتُ مجموعة من العمال ينقلون الاسمنت إلى سطح بناية كبيرة في طور البناء، وسط الكثير من الرمل والبحص الذي دحرجه المطر .. أصوات العمّال والسيارات تنادي للجميع بالابتعاد عن الطريق الضيق، مشيت وصديقتي للوصول إلى سيارة والدها التي كانت بأسفل الشارع، ولكني فجأة فقدت السيطرة على قدميَّ وبدأت أتدحرج على الطريق وأنا أصرخ بطريقة غير واعية وسط دموعي المنهمرة .. الألم يشتدُّ بيَّ والبحص يجّرح جسدي، وشعور الخجل يتضاعف في داخلي من... - [تقمص أدوار](https://akkazeh.net/796/%d8%aa%d9%82%d9%85%d8%b5-%d8%a3%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b1/): في يوم عطلتي الأسبوعية من العمل، خرجت برفقة أختي لنستمتع بالطقس الربيعي اللطيف، وبعد بضع خطوات اعترضَنا صوتٌ يستجدي بعض النقود، نظرنا نحوه فإذا به رجلٌ في أواخر الثلاثينيات ولا يشكو من أية علة غير أنه يلبس ملابس رثة قليلاً لضرورات العمل الذي يقوم به ويمثِّل العَرَج لا أكثر! بدأ يستجدي عطفنا بعبارات “من مال الله يا محسنين .. الله يرد عنكن يا رب”، فحاولنا تجاهله قائلين “الله يعطيك يا أخي” وتابعنا سيرنا، غير أنه أصر على الطلب بقوله “حسنة لهالعاجز المسكين”، وهنا نظرت لي أختي والابتسامة الساخرة تملأ وجهها وعلامات الاستغراب تنطلق من عينيها. وقالت له بتعجب: “هل حقاً... - [سيارة عجزة و500 ليرة!](https://akkazeh.net/792/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d8%ac%d8%b2%d8%a9-%d9%88500-%d9%84%d9%8a%d8%b1%d8%a9/): مع أننا أصبحنا في العام 2022 إلا أن بعض المواقف لا تزال تذكرنا كم نحن متأخرون عن حضارة الوقت الراهن، وكم نحتاج من الجهد لتوعية المجتمع بطريقة التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة! هل نبدأ من شرطي المرور الذي منعني من دخول دمشق القديمة بسيارتي التي تحمل أصلا نمرة الإعاقة أو كما اطلق عليها اسم “نمرة عجزة”، أم بأفكاره الجاهلة التي كانت واضحة بقوله “اذا ما فيكي تمشي ليش جاية ع السوق؟” .. أم من القانون نفسه الذي لم يعطي امتيازات لسيارات ذوي الإعاقة بالمواقف الخاصة وتسهيلات الوصول؟! وبعد جدال طويل وتدخل عناصر الحرس وبعض الاصرار و“تكبير الراس” من قبلي، تمكنت... - [حفلة زفاف بالكرسي المتحرك‎‎](https://akkazeh.net/746/%d8%ad%d9%81%d9%84%d8%a9-%d8%b2%d9%81%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83/): أملك صديقاً جميلاً كالنسمة العليلة في ليالي الصيف، داعمي في الحياة، قال لي ذات مرة “لا يوجد سوى نوع واحد من الفقر؛ وهو القلب الذي لا يحبك يا أنس”. الرابع من الشهر السادس سيكون يوم فرحه، اتصل بي في الثامنة مساءً لنتحدث عن تنظيم الاحتفال، من انتقاء منسق الأغاني والإضاءة ونوع الورود، وكيف عمل جاهداً لاختيار كل شيء جذّاب وجميل ليرضي خطيبته التي يحب؛ كم أثار في داخلي مشاعر الشوق لهذا اليوم، وكم كانت تغمرني السعادة كلما تخيلته. عزمت على الرحيل مع أمي وأبي.. انتقيت بدلةً جميلةً وسرّحت شعري بقصة جذّابة عند الحلاق؛ وذهبنا لحضور الحفل الذي لطالما حلمت به... - [كيف تتعامل مع المعوقين حركياً؟](https://akkazeh.net/751/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%88%d9%82%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%8b%d8%9f/): “أكثر ما يزعجني أن يعاملني أناس عزيزون عليّ بناءً على إعاقتي، وليس بناءً على أنني إنسانة مثلهم بالمقام الأول!” تتحدث يارا عن أحد المواقف الذي أثر بها سلباً، وتضيف: “كانت مديرتي قد كلّفتني بالإشراف على ورشة تدريبية لموظّفين في إحدى الشركات؛ وقبل يوم من موعد الورشة فوجئت بقرار المديرة إرسال زميلتي بدلاً مني، كنت مستغربةً حقاً! أدركت بعدها أن إحدى الزميلات قد اقترحت عليها ذلك، لأنها خشيت من عدم قدرتي على الوصول إلى الطابق الرابع حيث يوجد مقر الشركة.” تشرح يارا سبب خيبة أملها قائلةً: “كان بإمكان زميلتي ومديرتي -وهما بالأصل صديقتان لي- أن تتحدثا إليّ مباشرة وتخبراني عما يجول... - [اليوم العالمي للغة البرايل](https://akkazeh.net/784/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%84/): نشأت لغة البرايل (وهي نظام قراءة وكتابة يستعمله الكفيف بالاعتماد على اللمس) على يد ضابط في الجيش الفرنسي بطلب من القائد نابليون بونابرت، بهدف السماح للجنود الفرنسيين بالتواصل بصمت في الليل دون الحاجة لمصدر إنارة. تكوَّنت اللغة حينها من مجموعات من 12 نقطة نافرة تُرمز ل 36 صوتاً مختلفاً، لكن نظام الترميز هذا كان صعباً للغاية على الجنود، فلم يتمكنوا من التعرف على الأحرف عن طريق اللمس، ورفض الجيش استخدامه في نهاية المطاف. إلى أن جاء المخترع الفرنسي ‘لويس برايل’ الذي فقد بصره في بداية طفولته، وحدد عيبين رئيسيين في أسلوب الترميز هذا: الأول تعبيره عن الأصوات فقط دون القدرة... - [ثلاث قصص عن الكرسي المتحرك](https://akkazeh.net/740/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab-%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83/): كل مين بيستخدم #الكرسي_المتحرك ممكن يحكيلك كثير قصص ومواقف صارت معو! بهذا الفيديو رح نتعرف على ثلاث تجارب مختلفة .. تم انجاز هذا العمل بالتعاون مع مؤسسة Maharat Foundation ، ضمن مشروع “نحو إعلام أكثر تنوعاً” بدعم من السفارة الكندية في لبنان. - [في هجاء الأحكام المسبقة](https://akkazeh.net/694/%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%ac%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a8%d9%82%d8%a9/): في المركز حيث كوّات دفع الفواتير الخاصة ببوابات الإنترنت، وقفت هناك كعادتي أنتظر دوري مثل الكثيرين، لكن قدرتي على التركيز خانتني يومها في اختيار الصف المناسب، حيث الضجة تملأ المكان بهمسات المراجعين الذين شغلوا فراغ البهو الكبير. هنا انتبه المسؤول خلف النافذة إلى وجودي غير المنتظم، وربما اكتشف بطريقة ما بأنني كفيف، فطلب من الجميع تقديمي إلى كوة الدفع، وعندما اقتربت منه سألني عن رقم الهاتف وبدأ بتحديد قيمة الفاتورة، ثم قال بطريقة انتشرت فيها رائحة التهكم: “عندك بوابة انترنت كمان؟ مين بيشتغل عليها أكيد أنت”. شعرت أن الجميع تجاوبوا معه بضحكات وكأنه قال لهم نكتة، فقلت له بكل ثقة:... - [“اللغة شرط التمكين” .. فهل من مترجم يساعدنا!](https://akkazeh.net/701/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%83%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85/): تعيش كأجنبي في بلدك عندما لا تتكلم لغته، وهو حال أفراد مجتمع الصّم الذين يناضلون في مساحة ضيقة يرسمها لهم المجتمع الأوسع، ليصبح تطور شخصيتهم وخبراتهم وتجاربهم مرهوناً بالقدر الذي يغامرون فيه للخروج من تلك الحدود المرسومة، وتصبح المغامرة أصعب وأخطر إذا كنت أنثى! “أن تكوني أنثى يعني جنس ضعيف، وصماء أيضاً يعني ضعيفة أس اثنين” باستخدام الكتابة والإشارة ولغة الجسد تحاول “لميا – اسم مستعار” البوح لموقع “عكازة” عن المشاكل التي تواجهها باعتبارها فتاة صماء وطالبة جامعية. “الصمت لم يكن يوماً مشكلة للأصم، لكن أكثر الأوقات التي أفتقد فيها القدرة على النطق هي عند رغبتي بالصراخ من ظلم أتعرض... - [الوقوف بعد كل سقوط](https://akkazeh.net/691/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d9%88%d9%81-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%83%d9%84-%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7/): في مرحلة الطفولة أَيقنتُ أنّ الرياضة نورٌ يسبغُ على الجسم حُلّةً من الجمال؛ شبابي كانت تفوحُ منه روائح النشاط مُفعمة تملأ الصدور؛ وطاقاته تنبض بالحياة.. إلى أن أصبح عمري خمسة عشر ربيعاً؛ في الصف العاشر تحديداً، عندما بدأتُ أفقد السيطرة على حركة العضلات، اكتشفتُ ذلك من الألم الفظيع عند صعود السلالم؛ السقوط المتكرر عند المشي والصعوبة عند الوقوف والجلوس، ليشخّص عندي ما يعرف بمرض الحثل العضلي. ولأنَّني إنسان مؤمن بقضاء اللّه وقدره؛ كان الرضا بالأمر والتسليم به أولى خطواتي؛ ثمَّ زرعتُ بذور القوة والإقدام والعمل في أرض حياتي الخصبة مُنظفاً الأعشاب السامة. هذا كُلّه بدعم من الوسط المحيط الممثل بأهلي... - [لماذا عكازة؟ في اليوم العالمي للإعاقة](https://akkazeh.net/676/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d9%82%d8%a9/): لأنو ببساطة صار الوقت لنضوي إعلامياً بطريقة مهنية وموضوعية على الأشخاص ذوي الإعاقة، ويكون إلهم فرصة يعبروا عن أنفسهم ويشرحوا قضاياهم بأصواتهم .. صار الوقت لياخدوا مساحتهم بالمجتمع والحياة والمدرسة والجامعة والشغل، ويصير وجودهم أساسي وليس من باب التكريم أو العطف. أما اليوم العالمي لذوي الإعاقة (3 كانون الأول/ديسمبر) فهو ليس مناسبة للاحتفال، ولا حتى للتذكير السنوي بقضايا هؤلاء المهمشين، على العكس لازم يكون نقطة تحول نحو مجتمع دامج بيقدر فيه الشخص المعوق يمارس حياته ويستخدم إمكانياته وخبراته مثله مثل أي شخص أخر دون تمييز. الأشخاص ذوي الإعاقة بحاجة يطلعوا ع الضوء أكثر، وما يضلوا غايبين عن المجتمع ما حدا... - [نحن رواد فن اللامبالاة](https://akkazeh.net/607/%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a9/): هناك نظرية في الغرب تسمى “Five to Five” والتي تقول بأن أي مشكلة تواجهك بالحياة يجب ألا تأخذ من تفكيرك أكثر من خمس دقائق، ما دامت لن تؤثر على السنوات الخمس القادمة من حياتك. بالنسبة للشخص من ذوي الإعاقة فإن أكبر تحدٍ يواجهُه هي نظرات الاستغراب والشفقة من قبل غرباء لا يعرفون عنه شيئاً، والأسوأ منها نظرات السخرية! وفي بعض الأحيان تكون أقصى أحلام ذوي الإعاقة الحركية أن يمشي بشارع مكتظٍ بالمارة دون أن يكترث أحدٌ لوجوده! لذلك غالباً ما يختارُ البقاء وحيداً داخل غرفته وعالمه الخاص ويقلل الاحتكاك بأفراد المجتمع، خاصةً إذا لم يملك الحصانة النفسية الكافية بحيث لا... - [كيف تتعامل مع صديقك المكفوف؟](https://akkazeh.net/643/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%81%d9%88%d9%81%d8%9f/): “كنت طالباً في الثالث الابتدائي، حين بدأ ضعف بصري يعيقُني عن الدراسة؛ كانت إحدى المعلمات تتأفف مني وتشتكي دوماً من ضعف قدراتي بطريقةٍ تؤثر في نفسي سلباً، حتى كرهتُ المدرسة والطريق الواصل إليها. ” يروي ممدوح ديبو فصولاً من معاناته آنذاك كطفلٍ ضعيف البصر، يضيف: “نقطة التحول عندما جاءتنا معلمةٌ جديدة، منحتني قدراً كبيراً من الاهتمام، باتت تحفّزني وتشجعني بشكل دائم، وترافقني كل يوم من وإلى المدرسة، لقد غيرت هذه السيدة حياتي، وحبّبتني بالعلم حتى أصبحت مدرّساً مثلها.” يعمل ممدوح الآن بالإضافة إلى كونه موظفاً في مديرية التربية في محافظة طرطوس، كمدرّس لغة عربية في صفوف خاصة، فهو حاصل على... - [عثرة في عيون كاذبة](https://akkazeh.net/670/%d8%b9%d8%ab%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%83%d8%a7%d8%b0%d8%a8%d8%a9/): لطالما عودت نفسي على التنقل بين القرية والمدينة والمحافظات الأخرى بحكم ضرورة الالتزام بمهام متنوعة ومسؤوليات كثيرة، كنت أسافر بمفردي معتمداً على علامات أرسمها في مخيلتي مع كل انتقال أو زيارة لمكان، أحفظ المنعطفات والمطبات وإشارات المرور والحفر وتعرجات الطريق، للتعرف على المكان الذي تمر به واسطة النقل التي ارتادها. تمرنت كثيراً على ذلك منذ أن فقدت بصري كاملاً، وبات الجميع معتاداً على استقلاليتي هذه ومطمئناً على تحركاتي بمفردي، لما كنت أبديه من مرونة في القيام بالمسؤوليات التي كُلفت بها، والإنجازات التي عززت لدى الكثيرين قدرتي على العطاء. لكن في غمرة ذلك النشاط يخترق إصرارك على الاستقلال مواقف لها أثرها... - [كيف تتعامل مع صديقك الأصم؟](https://akkazeh.net/621/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%85%d8%9f/): “نشأت في عائلة جميع أفرادها من الصم، وكنت أشاهد والداي كيف يعانيان طويلاً لشرح فكرة بسيطة أو لشراء حاجيات المنزل، عندها قررت أن أقتحم عالم السامعين وأتعلم لغتهم مهما كلفني الأمر!” بهذه الكلمات تشرح آلاء سقباني عن معاناتها حين كانت طفلة صغيرة، تعيش التهميش الاجتماعي في بيئتها ومحيطها، لتقرر تعلم لغة الشفاه، ثم قراءة وكتابة اللغة العربية المحكية، في سبيل تجاوز سوء الفهم وتعويض غياب جدتها التي كانت تتولى عادة ترجمة ما تقوله العائلة. وفي إحدى الأيام أصاب والدها ارتفاع مفاجئ بنسبة السكري وكان بحاجة لدخول المشفى، أصرّت ألاء على مرافقته لتشرح للأطباء ما يعاني منه وتنقذ حياته، عندها أحست... - [كائنات فضائية تتسوق!](https://akkazeh.net/660/%d9%83%d8%a7%d8%a6%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%82/): أخبرتكم سابقاً عن تجاربي مع التكسي، هل تذكروني؟ أنا رهف الفتاة الصماء التي تخوض مغامراتها في سوريا؛ واليوم سأخبركم عن بعض المواقف التي حصلت معي أثناء التسوق. اعتدت شراء أغراضي من محل محدد في السوق الكبير، وفي إحدى المرات لم يكن صاحب المحل متواجداً بل شابين في مقتبل العمر، وكالعادة طلبت ورقة وقلم وسط استغرابهما، كتبت ما أريده وقدمت الورقة لأحد الشابين، فغاب حيناً ثم عاد مع منتجٍ مختلفٍ عم أريده، أخبرته بإشارتي بأن ذلك ليس هو الغرض المطلوب! بدأ الشاب بالشرح والكلام، أخبرته أنني لا أسمع ما يقوله، فاعتقد بأن عليه أن يرفع صوته أكثر، أخبرته مجدداً بأنني لا... - [عن الحسنات وعمل الخير](https://akkazeh.net/602/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1/): بعد عناءٍ طويلٍ وصلت إلى المشفى لإجراء صورة شعاعية للأسنان، لكن الجهاز كان في فترة الصيانة، فخرجتُ إلى الشارع أنتظر تكسي تعيدني لمكان سكني .. طال انتظاري، وبدى شكلي غريباً في نظر المحيط، وأحسوا بأنني أريدُ المساعدة بمجرد أنّي على كرسي متحرك. سبّبت هذه الأنظارُ حالة مؤقتة من الجمود، فالمرضى والمارّة والسيارات يروني بعين الفاحص لا بالعين الطبيعية، فبدأوا بالاقتراب والسؤال عن حاجتي لتكسي، كي يساعدوني بالحصول عليها، شكرتُهم ورفضتُ المساعدة، وقلتُ لهم أنّني قادرٌ على هذه المهمة التي يرونها شيئاً يستحيلُ عليّ تحقيقه. عندها اقتحم المكان شابٌ ضخمٌ يرتدي زيّاً رياضيّاً، له ذقن طويلة للغاية، ولديه سيارةٌ خاصة، ليقول... - [قليلٌ من الأمل.. والوصول](https://akkazeh.net/584/%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%88%d9%84/): لطالما أردتُ أن أمشي مسافة دون أن تؤلمني قدماي وأتعب، ودون أن أحتاج لأحدٍ يمشي بجانبي دائماً، وها قد حصلتُ على كرسيّ كهربائيّ من إحدى المنظمات. المرة الأولى التي خرجت فيها إلى الشارع وحدي، مشيتُ إلى جانب الطريق بحذر وسرعةٍ متوسطةٍ، لم أكن أشعرُ بالخوف إنما هناك بعض الارتباك عند مرور السيارات بجانبي، وبعض الخيالات المضحكة عندما قطعتُ الطريق وسيارتا شحن كبيرتان تمران أمامي، ياه كم كبيرة هذه الدواليب، لو صدمتني سأصبح قطعاً متناثرة، كرسيّ ودولابٌ هنا وبطاريةٌ هناك، والناس تتجمع كلقطةٍ من فيلم رعب! أتخيل بأن سائقو الشاحنات يخافون مروري أمامهم، ورغم أن هذا الخيال مخيف، أضحك وأستمر. كان... - [عكازتي لا تحمل عقلي!](https://akkazeh.net/575/%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b2%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%8a/): في يوم صيفي مشمس بينما كنت عائداً من العمل، خطر لي أن أعرِّج على الحلاق قبل دخولي المنزل، وفعلاً مررت بصالون الحلاقة الذي يقابل منزلي، وأثناء جلوسي على كرسي الحلاقة بدأ الحلاق يتجاذب معي أطراف الحديث كالعادة، فالصفة العامة للحلاقين والملتصقة بهم هي فتح الأحاديث من باب تسلية الزبون، رغم أنني أراها تدخلاً بشؤون الآخرين دونما مبرر، ولكنني اضطررت أن أسايره وأجيبه على أسئلته المتراشقة يميناً ويساراً دونما أخذ نفس أو استراحة. هل تستخدم العكازين لإصابة بحادث أم أنها إصابة حرب، فأجبته أنها إصابة منذ الولادة، مما زاد في طرح أسئلته، وهل من المعقول أنهم لم يجدوا لك علاجاً مناسباً... - [فتاة من الصم تطلب تكسي!](https://akkazeh.net/571/%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d9%8a/): اسمي رهف، عندي إعاقة سمعية، يعني أنا من مجتمع الصم، لكن هالشي ما منعني عيش وحقق أحلامي رغم كل الظروف والمعاناة يلي عم يواجهوها أشخاص مثلي وكتار غيري، بس هالمرة رح احكيلكن تحديداً عن معاناتنا مع المواصلات! بكتير أوقات بوقف تكسي، وبقلو بإشارات بسيطة: بدي روح على الساحة الفلانية ..شوفير التكسي: شووو ؟برجع بعيد بلغة الإشارة: بدي روح على الساحة الفلانية!وهون بتبلش حركات شفاهو مع حركات راسو، وما بفهم عليه شو عم يحكي!مرة تانية أنا: على الساحة القريبة.الشوفير : شو؟ .. شو؟ .. عليّ صوتك؟؟بجرب خبرو باشارات واضحة: أنا ما بسمع ..الشوفير: شو يعني ما بتسمعي! حلي عني يااا ..... - [قهوة ومقعد .. وأحلام مؤجلة!](https://akkazeh.net/564/%d9%82%d9%87%d9%88%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%b9%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%a4%d8%ac%d9%84%d8%a9/): هل فكرت يوماً بأن حصول شخصِ من ذوي الإعاقةِ الحركيةِ ويعاني من صعوبةٍ في المشي، على مقعدٍ في سرافيسِ النقلِ العامةِ، يعتبرُ كابوساً مضنياً يواجهه كلما أراد التنقل! كنتُ وقتَها متّجهاً من الريفِ إلى المدينةِ لأمرٍ ضروريّ، عندما رآني صاحبُ السرفيس الذي يعرفني معرفةُ شخصيةً، ويعرف من حركتي المتثاقلةِ أنّي لن أستطيعَ الجريَ للّحاقِ بمعقدٍ، فنادى لي “تعا شايلك مقعد قدام .. تعال جنبي”. لولا ذلك كان سيتوجّب عليّ الانتظار ليمرَّ سيرفيس أو اثنان أو ثلاثة، حتى تخفَّ زحمةَ المتوجهين إلى المدينةِ صباحاً، وأحصلُ على فرصة للركوب. كم شعرتُ وقتَها بالراحةِ والأمان، لدرجةِ أنني دفعت له زيادة على الأجرة وقلتُ... - [Strangers in the pool](https://akkazeh.net/557/strangers-in-the-pool/): Imagine a humid summer day in Lattakia and two friends with disabilities. One of them has paraplegia, and the other is walking with prosthetic parts replacing their feet. We decided to go to the swimming pool near our home. Our entry was legendary. All the families, children, and young people stopped swimming. Some people almost drowned when they saw the wheelchair raised like a coffin to cross the stairs. Walking next to it was a friend suffering from crutches and limbs to climb the stairs too. They were astonished because they came to escape the heat and did not expect... ## Pages - [الدليل التوجيهي](https://akkazeh.net/guideline/): يقول آدم هاريس، من مؤسسة AsIAm.ie، وهي مؤسسة خيرية وطنية أيرلندية تدعم الأشخاص المصابين بالتوحّد، أنه:” عندما يكون لدينا فراغ في المعلومات حول شيء ما في الخطاب العام، فمن السهل جداً أن تترسّخ الأخطاء والصور النمطية والتعميمات، مما يتسبّب بأضرار كبيرة.” على سبيل المثال، عندما يسمع شخص ما أنك مصاب بالتوحّد، فإنه إما يضع على الفور سقفاً زجاجياً فوق رأسك ويفترض أنك لا تستطيع فعل الأشياء، أو يفترض أن لديك نوعاً من القوى الخارقة ومن المحتمل أن تفوز بجائزة نوبل. في كثير من الأحيان، يتمّ تصوير الأشخاص ذوي الإعاقة في الإعلام بشكل أحادي البعد، مثير للشفقة، ومبنيّ على مفاهيم خاطئة.... - [About us](https://akkazeh.net/info/): What is Akkazeh? Akkazeh, Arabic for “Crutch,” is a development-focused media project that seeks to bring disability issues into the public spotlight by harnessing the power of media and advocacy. The project aims to challenge prevailing narratives and stereotypes about people with disabilities (PwDs) while creating a safe, inclusive space for them to express themselves and showcase their abilities. Additionally, Akkazeh strives to provide developmental services that support PwDs in overcoming the barriers they face in their daily lives. Our project specifically targets Arab and Middle Eastern audiences, with a particular focus on countries that have experienced conflict and face... - [سياسة التحرير](https://akkazeh.net/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1/): يُصنف مشروع «عكازة» ضمن مجالات “الإعلام لغايات التنمية”، ويعمل على توفير مساحة آمنة للمعوقين للتعبير عن أنفسهم وإمكانياتهم، عن نجاحاتهم واخفاقاتهم؛ لنقل واقعهم دون محاباة أو تجميل. ينطلق المشروع من حاجة وفجوة كبيرة في قطاع الإعلام حول تغطية قضايا الإعاقة، في محاولة لتأسيس مقاربة جديدة ومختلفة عما يتناوله الإعلام التقليدي، الذي يقدم تلك القضايا عادة من خلال نمطين: إما بهدف إثارة الشفقة على حالة مرضية، أو صناعة أبطال خارقين معوقين، وفي كلا الحالتين لا يتم معالجة الموضوع بطريقة إنسانية أو حقوقية تحترم خصوصية المعوق وتتجنب الإساءة إليه. في «عكازة» لا نتعامل مع ذوي الإعاقة بأنهم مختلفين أو غير أسوياء، فكل... - [مدونة قواعد السلوك](https://akkazeh.net/code-of-conduct/): تطبق هذه السياسات ضمن مشروع «عكازة» على كل من الموظفين/ات والمتعاقدين/ات والمتطوعين/ات والمستفيدين/ات من خدمات المبادرة، وتركز على مبادئ عدم الإضرار وعدم التمييز، بالإضافة إلى اتباع نهج قائم على الحقوق، واحترام الأخرين، وكذلك سياسات الشفافية والتشارك والسرية، وضوابط السلوك العام، وأي مخالفة لمبادئ هذه المدونة تستوجب التحقيق واتخاذ الإجراءات وفقاً لقوانين النظام العام. عدم التمييز:يلتزم المشروع بسياسة عدم التمييز على أساس الجنس أو اللون أو العرق أو القومية أو الدين أو المذهب أو الإعاقة الجسدية، ولا يسمح بأي نشاطات أو أفعال أو ايحاءات تحرض على التمييز أو الكراهية سواء بالتصريح أو التلميح وعبر أي وسيلة شفهية أو كتابية. عدم الإضرار:يلتزم... - [سياسة الخصوصية](https://akkazeh.net/privacy-policy/): من نحن؟هذا الموقع www.akkazeh.net هو أحد مشاريع “منظمة عكازة” المسجلة قانونياً في هولندا. تعليقاتعندما يترك الزائرون تعليقاتهم على الموقع، نجمع البيانات الموضحة في نموذج التعليقات، وكذلك عنوان IP الخاص بالزائر وسلسلة وكلاء متصفح المستخدم للمساعدة في اكتشاف الرسائل غير المرغوب فيها. وسائطإذا قمت بتحميل الصور إلى موقع الويب، ينبغك تجنب تحميل الصور مع بيانات الموقع المضمنة (EXIF GPS). يمكن لزوّار الموقع تنزيل واستخراج أي بيانات موقع من الصور على موقع الويب. ملفات تعريف الارتباطإذا تركت تعليقاً على موقعنا، فيمكنك تمكين حفظ اسمك وعنوان بريدك الإلكتروني وموقعك الإلكتروني في ملفات تعريف الارتباط. هذه هي لراحتك حتى لا تضطر إلى ملء التفاصيل... - [قصة آدم](https://akkazeh.net/adam-ar/) - [Adam's Story](https://akkazeh.net/adam-en/) - [Adam's Story | قصة آدم](https://akkazeh.net/adam-story/) - [حول عكازة](https://akkazeh.net/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b2%d8%a9/): من نحن؟ نحن فريق متعدد التخصصات من ذوي الإعاقة وغيرهم، نؤمن بقيم الالتزام والانفتاح واحترام الاختلافات، نعمل على تغيير السرديات (الإعلامية والشعبية) المتداولة حول ذوي الإعاقة، والتي تصّر على تقديم المعلومات المرتبطة بهم ضمن قوالب نمطيّة جاهزة. نسعى لإنتاج محتوى علمي وتوعوي، مراعي لخصوصية المعوّق وحاجاته، دون إغفال المفارقات والمواقف اليومية التي يمر بها الأشخاص المعوقين، كما نعمل على مواجهة المُعيقات والأفكار السائدة التي أدت إلى عزل ذوي الإعاقة عن محيطهم الاجتماعي. يركز مشروعنا على مجالات متعددة كالتنمية والتمكين، الدعم النفسي الاجتماعي، القوانين والإجراءات، ومختلف المواضيع ذات الصلة. إلى جانب توفير مساحة آمنة لهم للتعبير عن أنفسهم وإمكانياتهم، عن نجاحاتهم... - [قصتك تلهمنا](https://akkazeh.net/%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%85%d8%b9%d9%86%d8%a7/): خلال السنوات السابقة قليلاً ما كنا نسمع عن التجارب الحياتية التي يعيشها الأشخاص ذوي الإعاقة، مما أدى إلى وصول معلومات قليلة أو مغلوطة حول قضايا الإعاقة إلى وسائل الإعلام أو المجتمع عموماً. اليوم إذا كنت من الأشخاص ذوي الإعاقة فنحن نرغب بالاستماع إلى تجاربك، السيئة منها والجيدة، الإنجازات أو التحديات ونظرة المجتمع إليك، وأي موضوع يهمك وترغب بالحديث عنه، هذه المنصة هي مساحة آمنة مخصصة لك. نرغب كذلك بالإنصات إلى تجارب المجتمع المحيط مع ذوي الإعاقة، تجارب الأهل والأصدقاء وزملاء العمل والدراسة، لنشاركها مع الجميع ونركز على القيم الإنسانية التي تجمعنا. القصص التي تشاركونها تكسر الحواجز التي بيننا، وتقربنا أكثر... [comment]: # (Generated by Hostinger Tools Plugin)